رئيس التليفزيون المصري لـ "وشوشة": الكلمة مسؤولية وماسبيرو تاريخ الإعلام المصري
في 31 مايو من كل عام يحتفي الإعلاميون بعيدهم السنوي، في مناسبة تُسلط الضوء على دور الإعلام في نقل الحقيقة وصناعة الوعي العام، ويظل ماسبيرو والتليفزيون المصري من أبرز ركائز الإعلام الوطني التي ساهمت في تشكيل وعي الأجيال وتوثيق محطات الوطن المهمة.
وفي هذا السياق، أكد الإعلامي محمد إبراهيم الجوهري، رئيس التليفزيون المصري، أن ماسبيرو سيظل علامة فارقة في تاريخ الإعلام المصري والعربي، ليس فقط باعتباره مؤسسة إعلامية عريقة، بل كأحد أبرز روافد القوة الناعمة المصرية وركيزة أساسية في بناء الوعي الوطني والثقافي على مدار عقود طويلة.
ماسبيرو تاريخ من التأثير وصناعة الوعي
وأشار الجوهري في تصريحات خاصة لـ “وشوشة”، إلى أن ماسبيرو والتليفزيون المصري شكلا على مدار تاريخهما الطويل منصة رئيسية لنقل الحقيقة وتقديم محتوى إعلامي وثقافي وفني أسهم في تشكيل وجدان المصريين، وترسيخ الهوية الوطنية، وبناء شخصية مصرية واعية قادرة على فهم الواقع والتفاعل معه.
وأضاف أن التليفزيون المصري لم يكن يوماً مجرد شاشة تنقل الأحداث، بل مؤسسة لصناعة الوعي وتوثيق اللحظات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، وظل شاهدًا على أهم التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية عبر عقود ممتدة.
الإعلام الوطني ودوره في مواجهة التحديات
وأوضح رئيس التليفزيون المصري، أن الإعلام الوطني يواجه اليوم تحديات كبيرة في ظل تنوع المنصات وسرعة انتشار المعلومات، إلا أن جوهر الرسالة الإعلامية يظل ثابت قائم على المهنية والمصداقية ونقل الحقيقة.
وأكد أن المؤسسات الإعلامية الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها ماسبيرو، تظل قادرة على الحفاظ على تأثيرها ودورها المحوري في بناء الوعي العام ومواجهة الشائعات والزيف الإعلامي.
رئيس التليفزيون المصري يوجه رسالة إلى الشباب الإعلاميين
ووجه الإعلامي محمد إبراهيم الجوهري، رسالة إلى الشباب الإعلاميين، دعاهم خلالها إلى التمسك بشرف المهنة واحترام عقول الجمهور، مؤكدًا أن الإعلام الحقيقي ليس بحث عن الشهرة أو الانتشار السريع، بل مسؤولية وطنية تتطلب وعي والتزام ومهنية عالية.
وشدد على أن الكلمة أمانة، وأن تأثيرها يمتد إلى بناء المجتمعات أو هدمها، وهو ما يجعل من الإعلام رسالة خطيرة لا تحتمل التهاون أو التسرع.
واختتم رئيس التليفزيون المصري، حديثه بالتأكيد على أن ماسبيرو سيظل جزء أصيل من ذاكرة الوطن، ورمز للإعلام المصري المسؤول، الذي يضع الحقيقة والمهنية في مقدمة أولوياته، مؤكدًا أن الإعلام الوطني سيظل أحد أهم أدوات الدولة في بناء الوعي وترسيخ الانتماء.





