في ذكرى وفاته.. لماذا ظل حسن حسني "الجوكر" الأهم في السينما المصرية؟
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان حسن حسني، أو “الجوكر” كما كان يطلق عليه، حيث قدّم الراحل مسيرة فنية طويلة امتدت لسنوات طويلة، وصل خلالها عدد أعماله إلى ما يقرب من 500 عمل فني ما بين السينما والدراما والمسرح، ليصبح واحدًا من أبرز نجوم التمثيل في مصر والعالم العربي.
ولد الفنان حسن حسني في حي القلعة يوم 15 أكتوبر عام 1931، لأب يعمل مقاولًا، وخلال عمره الطويل الذي لم يكن خاليًا من المتاعب والمواقف الصعبة والمفاجآت التي غيرت مجرى حياته، فقد فقد والدته في سن السادسة من عمره.
وفي ذكرى رحيله، يستعرض لكم موقع “وشوشة” أبرز المحطات الفنية والإنسانية في حياة الفنان الراحل، وكواليس مواقف لا تُنسى جمعته بعدد من نجوم الوسط الفني، إلى جانب بصمته التي لا تزال حاضرة حتى اليوم في ذاكرة الجمهور.
نشأة الفنان حسن حسني وبداياته الفنية
بدأ مشوار الفنان حسن حسني الفني منذ سنوات طويلة، حيث نشأ في بيئة بسيطة، قبل أن يكتشف طريقه إلى الفن تدريجيًا، ويبدأ أولى خطواته في عالم التمثيل من خلال أدوار صغيرة لكنها كانت كفيلة بإبراز موهبته.
كيف لفت حسن حسني الأنظار في سواق الأتوبيس؟
كانت البداية السينمائية الحقيقية من خلال دور صغير للغاية في فيلم “الكرنك” الذي قدّمه نور الشريف وسعاد حسني ومن إخراج علي بدرخان عام 1975، قبل أن يلفت الأنظار بشكل أكبر في فيلم “سواق الأتوبيس” للمخرج عاطف الطيب.
وفي “سواق الأتوبيس” قدم حسن حسني أداءً لافتًا جعله يثبت حضوره كممثل قادر على أداء أدوار الشر بمهارة، وهو ما جعله يشارك لاحقًا في أعمال مهمة مثل “البريء” و“البدروم”.
أبرز أعمال حسن حسني في السينما والدراما
شارك حسن حسني في عدد كبير من الأعمال السينمائية والدرامية التي تركت بصمة واضحة، ومن أبرز مسلسلاته “رد قلبي” و“اللص الذي أحبه” و“أهالينا” و“المال والبنون”، ليصبح من أهم الوجوه الدرامية عبر أجيال مختلفة.
تعاون حسن حسني مع محمد سعد في بداية الألفية
ومع بداية الألفية الجديدة، اتجه إلى الكوميديا بشكل أكبر، وكان أبرز تعاوناته مع الفنان محمد سعد، خاصة في فيلم “اللمبي” عام 2002، والذي حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وفتح له بابًا جديدًا في مشواره الفني.
كيف دعم حسن حسني المواهب الشابة؟
اشتهر حسن حسني داخل الوسط الفني بدعمه المستمر للمواهب الشابة، حيث كان دائم التشجيع لهم ومنحهم الثقة، وهو ما جعله حاضرًا في قلوب العديد من الفنانين الذين بدأوا معه أو بجانبه.
كواليس مشاركة حسن حسني في فيلم اللمبي
في فيلم “اللمبي”، قدم حسن حسني واحدة من أشهر مشاركاته مع الفنان محمد سعد، والتي ساهمت في نجاح الفيلم بشكل كبير، وجعلت الثنائي واحدًا من أنجح الثنائيات الكوميدية في تلك الفترة.
قصة دعم نيفين مندور في “اللي بالي بالك”
كشفت الفنانة الراحلة نيفين مندور عن موقف إنساني مؤثر جمعها بالفنان حسن حسني خلال فيلم “اللي بالي بالك”، حيث أكدت أنه تدخل لدى الفنان محمد سعد لدعمها في الدور.
وقالت إن حسن حسني قال له: “ما تسيبهاش.. نيفين لايقة على الدور”، وهو ما اعتبرته لحظة فارقة في مشوارها الفني، مؤكدة أنه كان دائمًا داعمًا حقيقيًا للمواهب الشابة.
صدمة وفاة ابنة الفنان حسن حسني
وعلى الجانب الإنساني، تعرض حسن حسني لصدمة كبيرة بعد وفاة ابنته رشا عام 2013، إثر إصابتها بمرض سرطان الغدد، وهي الصدمة التي أثرت عليه بشدة وظل يعيش معها لفترة طويلة.
آخر محطات في حياة الفنان حسن حسني
بعد وفاة ابنته، مر حسن حسني بحالة نفسية صعبة، لكنه حاول العودة إلى عمله الفني تدريجيًا، وشارك في أعمال منها مسلسل “مزاج الخير”، رغم عدم جاهزيته النفسية الكاملة وقتها.
لماذا لقب حسن حسني بالجوكر؟
نال حسن حسني لقب “الجوكر” بسبب قدرته على تقديم جميع الأدوار ببراعة شديدة، سواء الكوميديا أو الشر أو الدراما، إضافة إلى حضوره القوي الذي جعله عنصرًا أساسيًا في نجاح العديد من الأعمال.

