قصة أغنية "عودة".. كيف فاز حميد الشاعري بها بعد دور كوتشينة؟
رغم مرور أكثر من 30 عامًا على طرحها، ما زالت أغنية "عودة" واحدة من أبرز الأغاني التي ارتبطت باسم الفنان حميد الشاعري، والتي شكلت محطة مهمة في مشواره الفني، لتظل حاضرة في ذاكرة جمهور جيل التسعينيات حتى اليوم.
وفي إطار سلسلة "وشوشة" التي تستعرض حكايات الأغاني وكواليسها، نسلط الضوء على القصة الطريفة التي انتقلت بها أغنية "عودة" إلى حميد الشاعري، بعدما كانت في الأصل مخصصة للفنان مصطفى قمر، قبل أن يحسم مصيرها "دور كوتشينة".
أغنية كانت مخصصة لمصطفى قمر
أغنية "عودة" كتب كلماتها الشاعر سامح العجمي، بينما وضع لحنها مصطفى قمر بنفسه، وكان من المفترض أن يقدمها ضمن ألبومه الشهير "لياليكي" في بداية التسعينيات.
وفي تلك الفترة، كان حميد الشاعري يشرف على عدد كبير من الألبومات الغنائية باعتباره واحدًا من أهم صناع الموسيقى وقتها، حيث كان مسؤولًا عن التوزيع الموسيقي والإشراف الفني على أعمال عدد كبير من نجوم جيله.
وخلال التحضيرات النهائية لألبوم "لياليكي"، تواجد حميد الشاعري داخل الاستوديو لمتابعة العمل، قبل أن يفاجئه مصطفى قمر بالأغنية الجديدة التي انتهى من تلحينها.
حميد الشاعري تعلق بالأغنية منذ اللحظة الأولى
وبمجرد استماع حميد الشاعري إلى الأغنية، شعر بأنها مختلفة وتحمل روحًا خاصة، ليطلب من مصطفى قمر التنازل عنها حتى يقوم بغنائها بنفسه.
لكن مصطفى قمر تمسك بالأغنية في البداية، خاصة أنه كان يرى أنها من أهم أغاني الألبوم الذي يعمل عليه، إلا أن الكابو ظل متمسكًا برغبته في الحصول عليها بعدما تعلق بها فنيًا وإنسانيًا.
"دور كوتشينة" حسم مصير الأغنية
وفي كواليس طريفة تحولت لاحقًا إلى واحدة من أشهر الحكايات داخل الوسط الفني، عرض حميد الشاعري على مصطفى قمر أن يحسم الأمر بينهما من خلال "دور كوتشينة"، بحيث يحصل الفائز على الأغنية.
وبالفعل، وافق مصطفى قمر على الفكرة باعتبارها نوعًا من المزاح بين صديقين تجمعهما علاقة قوية، لكن حميد الشاعري كان قد اتخذ قراره بالفعل بأنه يريد تقديم الأغنية مهما حدث.
وانتهت لعبة الكوتشينة بفوز حميد الشاعري، ليحصل بعدها على أغنية "عودة" رسميًا، بينما تقبل مصطفى قمر الأمر بروح الصداقة التي جمعت أبناء ذلك الجيل.
ظهور مصطفى قمر وإيهاب توفيق في الكليب
بعد انتقال الأغنية إلى حميد الشاعري، تم طرحها ضمن ألبومه الشهير "كواحل"، وحققت نجاحًا كبيرًا فور صدورها، لتصبح واحدة من أشهر أغانيه في التسعينيات.
ولم تتوقف حكاية الصداقة عند هذا الحد، إذ ظهر مصطفى قمر بنفسه داخل الفيديو كليب الخاص بالأغنية وهو يعزف على الجيتار، كما شارك أيضًا الفنان إيهاب توفيق في الكليب، في مشهد عكس حالة الود والدعم المتبادل بين نجوم تلك الفترة.
أغنية بقيت في ذاكرة جيل التسعينيات
ومع مرور السنوات، حافظت "عودة" على مكانتها كواحدة من الأغاني التي ارتبطت بفترة مهمة في تاريخ الأغنية المصرية الحديثة، خاصة أنها جمعت بين كلمات بسيطة ولحن مختلف وأسلوب موسيقي حمل بصمة حميد الشاعري الخاصة.
كما بقيت قصة انتقال الأغنية من مصطفى قمر إلى حميد الشاعري بعد "دور كوتشينة" واحدة من الحكايات الطريفة التي يتذكرها جمهور جيل التسعينيات حتى اليوم.
- عودة
- حميد الشاعري
- مصطفى قمر
- أغنية عودة
- قصة أغنية عودة
- حميد الشاعري عودة
- مصطفى قمر لياليكي
- ألبوم كواحل
- سامح العجمي
- ايهاب توفيق
- كواليس أغنية عودة
- أغاني التسعينيات
- حميد الشاعري الكابو
- مصطفى قمر وحميد الشاعري
- أغاني حميد الشاعري
- قصة أغاني التسعينيات
- عودة حميد الشاعري
- لعبة الكوتشينة
- كليب عودة
- ذكريات التسعينيات
- وشوشة
- حكايات الأغاني


