ماسك بذور الكتان والزبادي.. ترند جديد لاستعادة نضارة البشرة
خلال السنوات الأخيرة، أصبحت الشاشات جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، سواء في العمل أو الدراسة أو حتى الترفيه، وهو ما دفع كثيرًا من النساء للبحث عن طرق طبيعية تساعد على استعادة نضارة البشرة والتقليل من علامات الإرهاق الناتجة عن الجلوس الطويل أمام الهاتف والكمبيوتر، ومن بين الوصفات التي انتشرت مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر ماسك بذور الكتان والزبادي، كواحد من أكثر الماسكات تداولًا للعناية بالبشرة.
ويقول خبراء العناية بالجلد إن بذور الكتان تحتوي على مضادات أكسدة وأحماض دهنية مفيدة تساعد على ترطيب البشرة ومنحها مظهرًا أكثر حيوية، بينما يعمل الزبادي على تهدئة الجلد بفضل احتوائه على حمض اللاكتيك الذي يساعد في إزالة الخلايا الميتة بلطف.
ولتحضير الماسك، يتم غلي ملعقة من بذور الكتان في نصف كوب ماء حتى يصبح القوام هلاميًا، ثم يترك الخليط ليبرد ويضاف إليه ملعقة كبيرة من الزبادي، بعد ذلك يوزع الماسك على الوجه لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة قبل غسله بالماء الفاتر.
ويؤكد متخصصون أن هذا الماسك قد يساعد على تقليل مظهر الإجهاد والجفاف، خاصة للبشرة التي تتعرض لساعات طويلة من الإضاءة الزرقاء المنبعثة من الشاشات. كما يمنح الجلد إحساسًا بالانتعاش والترطيب دون الحاجة لاستخدام منتجات كثيرة.
ورغم الفوائد المتداولة لهذه الوصفة، ينصح أطباء الجلدية بتجربة كمية صغيرة أولًا على جزء من البشرة للتأكد من عدم وجود حساسية، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة، كما يشدد الخبراء على أهمية النوم الجيد وشرب المياه وتقليل السهر، لأن العناية الخارجية وحدها لا تكفي للحفاظ على نضارة البشرة على المدى الطويل.









