ظهور أول لفيلم سأرحل في يونيو بمنافسات الكاميرا الذهبية في مهرجان كان 2026

وشوشة

يشهد فيلم سأرحل في يونيو حضورًا لافتًا ضمن فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي 2026، بعدما انطلق عرضه العالمي الأول داخل قسم نظرة ما، أحد أبرز الأقسام التي تسلط الضوء على التجارب السينمائية الجديدة والطموحة.

ويرصد العمل رحلة إنسانية مليئة بالتغيرات النفسية والعاطفية، ليضع مخرجته كاثارينا ريفيليس في مواجهة مباشرة مع المنافسة على جائزة الكاميرا الذهبية، المخصصة لأفضل فيلم أول في المهرجان، وسط اهتمام نقدي وإعلامي واسع.

مشاركة بارزة داخل قسم نظرة ما

يأتي اختيار الفيلم ضمن قسم نظرة ما ليؤكد مكانته كواحد من الأعمال السينمائية الواعدة هذا العام، خاصة أن القسم يُعرف بتقديم أفلام ذات رؤى فنية مختلفة وتجارب إخراجية جديدة.

ويرصد موقع وشوشة لكم في السطور التالية أبرز تفاصيل فيلم سأرحل في يونيو والمنافسة التي يخوضها داخل مهرجان كان السينمائي 2026.

ويحمل الفيلم طابعًا إنسانيًا يمزج بين أفلام الرحلة وقصص مرحلة البلوغ، حيث تتابع الأحداث شخصية فراني، وهي طالبة تبادل ألمانية تنتقل إلى ولاية نيو مكسيكو الأمريكية، لتبدأ رحلة مليئة بالتحولات والتجارب التي تعيد تشكيل شخصيتها ونظرتها للحياة.

كاثارينا ريفيليس تخوض أولى تجاربها الإخراجية

يمثل فيلم سأرحل في يونيو التجربة الإخراجية الأولى للمخرجة كاثارينا ريفيليس، التي تولت أيضًا كتابة الفيلم، في خطوة تعكس رغبتها في تقديم رؤية شخصية تعتمد على التفاصيل الإنسانية والمشاعر الهادئة.

واستطاعت ريفيليس من خلال الفيلم أن تلفت الأنظار منذ الإعلان عن مشاركته في مهرجان كان، خاصة مع اعتمادها على أسلوب بصري هادئ وسرد درامي يركز على التحولات الداخلية للشخصيات.

وتجسد الفنانة نعومي كوزما شخصية فراني، بينما يشارك في البطولة كل من ديفيد فلوريس، وريبيكا شولز، وبيانكا دومايس، إلى جانب ميا عيون، وماركو سيلفا، ولوجان سيج.

منافسة قوية على جائزة الكاميرا الذهبية

وتُعد جائزة الكاميرا الذهبية من أهم الجوائز التي يقدمها مهرجان كان منذ إطلاقها عام 1978، حيث تهدف إلى دعم المخرجين الجدد وتسليط الضوء على المواهب السينمائية الصاعدة من مختلف أنحاء العالم.

وترأس لجنة تحكيم الجائزة هذا العام الفنانة والمخرجة الكندية مونيا شكري، خلفًا للمخرجة الإيطالية أليس روهرواشر، وسط توقعات بمنافسة قوية بين الأفلام المشاركة.

وشهدت السنوات الأخيرة تتويج عدد من الأعمال البارزة بالجائزة، من بينها الفيلم العراقي «كعكة الرئيس»، والفيلم النرويجي «أرماند»، إضافة إلى الفيلم الفيتنامي «داخل قشرة الشرنقة الصفراء»، وهو ما يزيد من أهمية المنافسة التي يخوضها فيلم «سأرحل في يونيو» هذا العام داخل المهرجان العالمي.

تم نسخ الرابط