تخليدًا لمسيرته الفنية.. أشرف زكي يفتتح قاعة باسم ياسر صادق بنقابة الممثلين

وشوشة

افتتح الدكتور أشرف زكي قاعة الفنان الراحل ياسر صادق داخل نادي نقابة المهن التمثيلية بشارع البحر الأعظم، وذلك بحضور عدد كبير من نجوم الوسط الفني الذين حرصوا على المشاركة في هذه المناسبة تكريمًا لمسيرة الفنان الراحل ياسر صادق وما قدمه للفن والمسرح المصري على مدار سنوات طويلة.

ويرصد موقع وشوشة لكم في السطور التالية تفاصيل افتتاح قاعة الفنان ياسر صادق وأبرز تصريحات أشرف زكي خلال الفعالية.

حضور فني كبير في حفل الافتتاح

وشهد حفل افتتاح القاعة حضور عدد من الفنانين، من بينهم محمد محمود ومحمد رياض وفتوح أحمد وإيهاب فهمي وحنان شوقي ومنال سلامة وعايدة فهمي، إلى جانب عدد آخر من الفنانين وأصدقاء الراحل الذين حرصوا على التواجد تخليدًا لذكراه.

وأكد الدكتور أشرف زكي خلال كلمته أن فكرة إطلاق اسم الفنان الراحل على القاعة جاءت بعد مشاورات مع عدد من الفنانين، موضحًا أن الجميع أجمع على أهمية تخليد اسمه داخل مقر يعرفه جميع أبناء الوسط الفني.

أشرف زكي يستعيد ذكرياته مع ياسر صادق

وأشار أشرف زكي إلى أن علاقته بالفنان الراحل تعود إلى سنوات الدراسة الأولى، حيث جمعتهما الدراسة بكلية التجارة جامعة القاهرة، قبل أن يلتقيا مجددًا داخل المعهد العالي للفنون المسرحية.

وأضاف أن ياسر صادق كان يتمتع بحسن الخلق والمروءة ومحبة الجميع، مؤكدًا أن تكريم اسمه يظل شيئًا بسيطًا أمام ما قدمه للفن ولنقابة الممثلين طوال مسيرته المهنية والفنية.

عرض فيلم تسجيلي عن مسيرته

وتضمنت الفعالية عرض فيلم تسجيلي بعنوان “ياسر صادق.. مئذنة الفن ومحاريب الإنسانية”، والذي تناول أبرز المحطات الفنية والإنسانية في حياته، والعمل من كتابة مجدي الشحري وسراج عبد القادر وولاء عمران، بينما تولى إخراجه كريم الشحري.

وشهد الفيلم حالة من التأثر بين الحضور، خاصة مع استعراض مشواره الطويل في المسرح والدراما، إلى جانب دوره البارز في تطوير الحركة المسرحية المصرية.

مسيرة فنية وإدارية حافلة

ويُعد ياسر صادق واحدًا من أبرز الأسماء التي جمعت بين العمل الفني والإداري، حيث تولى رئاسة مجلس إدارة نادي نقابة المهن التمثيلية لدورتين، كما شغل منصب رئيس المركز القومي للمسرح بوزارة الثقافة، ومدير عام فرقة المسرح الحديث.

كما شارك الراحل في عدد كبير من الأعمال المسرحية والدرامية والسينمائية، من أبرزها مسرحيات “تخاريف” و“حوش بديعة” و“يوم أن قتلوا الغناء”، إلى جانب أعمال درامية مثل “بيت العيلة” و“الفتوة”، وأفلام سينمائية من بينها “الصديقان” و“دانتيلا” و“بالألوان الطبيعية”، ليترك وراءه مسيرة فنية وثقافية كبيرة أثرت الساحة الفنية المصرية.

تم نسخ الرابط