بين الألماس والـ "كوتور".. كم تكلفت إطلالة ريا أبي راشد هذا العام؟

ريا أبي راشد
ريا أبي راشد

كعادتها في كل عام، تحولت السجادة الحمراء في حفل افتتاح مهرجان كان السينمائي الدولي إلى منصة استعراضية لأرقى بيوت الأزياء والمجوهرات العالمية، ولكن الأنظار هذا العام اتجهت بتركيز خاص نحو الإعلامية اللبنانية الشهيرة ريا أبي راشد، التي نجحت في تقديم إطلالة أيقونية جمعت بين الابتكار العصري والفخامة الكلاسيكية.

إبداع "ميزون يحيى": فستان ملكي بتفاصيل عصرية

اختارت ريا أبي راشد للظهور في هذه المناسبة العالمية فستاناً طويلاً (Maxi) من دار الأزياء الشهيرة "ميزون يحيى" (Maison Yeya)، للمصممة المبدعة ياسمين يحيى. تميز الفستان بتصميمه الذي يجمع بين القوة والأنوثة، حيث جاء الجزء الأمامي مرصعاً بالكامل بالخرز الفضي اللامع الذي يعكس أضواء الكاميرات، مع "توب" باللون الأبيض الناصع بقصة "الكب" التي تبرز جمال الكتفين.

أما المفاجأة الحقيقية في التصميم، فكانت في الوشاح الخلفي الطويل (The Cape) الذي منح الإطلالة طابعاً ملكياً مهيباً أثناء حركتها على درجات قصر المهرجانات. 

هذا النوع من الفساتين الراقية (Couture) يتم تنفيذه يدوياً وبشكل حصري، وتُقدر تكلفة فساتين السهرة الفاخرة من "ميزون يحيى" بمبالغ تتراوح عادةً بين 12,000 إلى 22,000 دولار (ما يعادل قرابة 570,000 إلى مليون جنيه مصري).  

مجوهرات "كارتييه": لمسة الملايين

لا تكتمل إطلالة السجادة الحمراء في "كان" دون بريق الألماس، وقد استعانت ريا بدار "كارتييه" (Cartier) العالمية لتزيين مظهرها. 

ارتدت ريا طقماً ماسياً متكاملاً شمل عقداً فاخراً يلتف حول الرقبة (Collar Necklace) وسواراً وأقراطاً مرصعة بالكامل.

وبالنظر إلى تاريخ تعاون ريا مع دور المجوهرات الكبرى، فإن أسعار هذه القطع الفريدة غالباً ما تكون فلكية؛ حيث تبدأ أسعار العقود الماسية المماثلة من "كارتييه" من 150,000 دولار وقد تتجاوز حاجز 300,000 دولار (أي ما بين 7 إلى 14 مليون جنيه مصري)، بناءً على نقاء الألماس ووزن القيراط.  

كواليس الجمال بأنامل "سيدريك حداد"

خلف هذه الإطلالة يقف فريق عمل محترف، بقيادة خبير المظهر سيدريك حداد، الذي استطاع تنسيق القطع بتناغم شديد.

 أما من الناحية الجمالية، فقد اعتمدت ريا مكياجاً كلاسيكياً يرتكز على أحمر الشفاه الجريء من توقيع ماكيلو سادا وباستخدام منتجات "أناستازيا بيفيرلي هيلز"
 

وبالنسبة للشعر، فقد اختارت تسريحة الويفي المنسدل بلمسة صالون "الصغير باريس" والمصفف رافي لوتوما، مما أضفى حيوية وبساطة على مظهرها الفاخر.

خاتمة

تثبت ريا أبي راشد يوماً بعد يوم أنها ليست مجرد إعلامية تتقن محاورة كبار النجوم، بل هي "أيقونة موضة" تعرف جيداً كيف تختار ما يناسب هويتها ويضعها في قائمة الأفضل إطلالة في المحافل الدولية، مروجةً في الوقت ذاته للإبداع العربي المتمثل في تصاميم ياسمين يحيى

تم نسخ الرابط