سعد لمجرد يمثل أمام محكمة فرنسية مجددًا في قضية اغتصاب تعود لـ2018

سعد لمجرد
سعد لمجرد

يمثل الفنان المغربي سعد لمجرد، اعتبارًا من اليوم الاثنين، أمام محكمة فرنسية في جنوب شرق فرنسا، وذلك على خلفية اتهامه في قضية اغتصاب تعود أحداثها إلى عام 2018، في حلقة جديدة من القضايا المثيرة للجدل التي ارتبطت باسمه خلال السنوات الماضية.

ويُحاكم سعد لمجرد، البالغ من العمر 41 عامًا، أمام محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان الفرنسية، وسط متابعة إعلامية واسعة، فيما من المتوقع صدور الحكم النهائي يوم الجمعة المقبل، بعد عدة جلسات قررت المحكمة أن تكون مغلقة بناءً على طلب المدعية.

ويستعرض لكم موقع “وشوشة” تفاصيل القضية الجديدة ضد سعد لمجرد، خلال السطور التالية.

تعود تفاصيل القضية إلى عام 2018، حين كانت المدعية تعمل نادلة داخل أحد الملاهي الليلية، حيث التقت بـ سعد لمجرد، قبل أن توافق – بحسب روايتها – على الذهاب معه إلى الفندق الذي يقيم به لتناول مشروب.

وأكدت المدعية أن الفنان المغربي اصطحبها إلى غرفته داخل الفندق، وهناك قام باغتصابها، وفقًا لما ورد في التحقيقات، بينما نفى سعد لمجرد تلك الاتهامات، مؤكدًا أن العلاقة تمت برضا الطرفين.

وكشفت صديقة المدعية، التي استعانت بها عقب الواقعة، أنها وجدتها في حالة صدمة واضحة، وكانت تعاني من تورم في الشفتين وحالة ذهول، وهو ما تم الاستناد إليه ضمن التحقيقات الخاصة بالقضية.

تطورات قضية لورا بريول واتهامات الابتزاز

وفي سياق متصل، شهدت قضية لورا بريول تطورات جديدة خلال الفترة الماضية، بعدما أصدرت محكمة باريس حكمًا يقضي ببراءتها من تهمتي محاولة الابتزاز وتكوين عصابة إجرامية، وهي القضية التي كان قد رفعها ضدها سعد لمجرد.

واعتبرت المحكمة أن الأدلة المقدمة لم تثبت تورط لورا بريول بشكل مباشر في محاولة الحصول على أموال مقابل التنازل عن الدعوى القضائية، في حين أدانت المحكمة خمسة أشخاص من محيطها، من بينهم والدتها ومحامية ومؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتراوحت الأحكام الصادرة بحق المتهمين بين 6 أشهر وسنتين حبسًا مع وقف التنفيذ، كما صدر قرار تأديبي بحق المحامية تضمن منعها من مزاولة المهنة لمدة 10 سنوات.

وترجع تفاصيل تلك القضية إلى مفاوضات غير رسمية جرت خلال عامي 2024 و2025، تضمنت مطالب مالية وصلت إلى ملايين اليوروهات مقابل إسقاط الملاحقات القضائية ضد الفنان المغربي.

أحكام واتهامات سابقة تلاحق سعد لمجرد

ويواجه سعد لمجرد سلسلة من القضايا المرتبطة باتهامات الاعتداءات الجنسية، حيث سبق أن وُجهت له اتهامات مماثلة في المغرب عام 2015، وأخرى في الولايات المتحدة عام 2010.

كما أصدرت محكمة فرنسية عام 2023 حكمًا بسجنه لمدة 6 سنوات، بعد إدانته في قضية تعود إلى عام 2016، اتهمته خلالها شابة باغتصابها والاعتداء عليها بالضرب.

وكان من المقرر عقد جلسة الاستئناف الخاصة بتلك القضية خلال يونيو 2025، إلا أنه تم تأجيلها بسبب التحقيقات المرتبطة باتهامات الابتزاز التي طالت بعض المقربين من المدعية، قبل أن تتم تبرئة لورا بريول لاحقًا.

تم نسخ الرابط