نشرنا حكم البراءة.. حكم فرنسي مفاجئ يقلب موازين قضية سعد لمجرد
تطور جديد أعاد إشعال الجدل حول قضية الفنان المغربي سعد لمجرد، بعدما أصدرت محكمة فرنسية حكمًا يحمل مفاجآت غير متوقعة، ويكشف عن أبعاد مختلفة في واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا خلال السنوات الماضية.
حسمت المحكمة في باريس الجدل حول اتهامات الابتزاز، وقضت ببراءة لورا بريول، مؤكدة أن الأدلة المقدمة لا تكفي لإثبات تورطها في محاولة الضغط المالي أو السعي للحصول على مقابل مادي نظير تغيير أقوالها أو التغيب عن جلسات حاسمة.
وجاء في حيثيات الحكم أن الاتهامات التي تم تداولها بشأن طلب ملايين اليوروهات عبر وسطاء لم ترتقِ إلى مستوى الإثبات القانوني، ما دفع المحكمة لاستبعاد هذه الرواية، واعتبارها غير مدعومة بما يكفي من الأدلة القاطعة.
لكن في المقابل، لم يكن القرار في صالح جميع الأطراف، إذ أدانت المحكمة عددًا من المتورطين الآخرين في القضية، واعتبرت أنهم شاركوا بشكل مباشر أو غير مباشر في محاولات ابتزاز، بهدف الوصول إلى تسوية مالية. وأصدرت بحقهم أحكامًا بالحبس مع وقف التنفيذ، تراوحت بين ستة أشهر وسنتين.
وضمت قائمة المدانين شخصيات على صلة وثيقة بالقضية، من بينهم أفراد من الدائرة المحيطة ببريول، حيث رأت المحكمة أنهم لعبوا أدوارًا مختلفة في إدارة هذا الملف، سواء من خلال الوساطة أو الضغط.
هذا الحكم يعكس حجم التعقيد الذي يحيط بالقضية، خاصة مع تضارب الروايات وتعدد الأطراف، وهو ما جعلها واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل إعلاميًا وقضائيًا.
ومع هذا التطور، يبدو أن القضية لم تصل بعد إلى نهايتها الكاملة، بل تفتح الباب أمام تساؤلات جديدة حول ما قد تحمله المرحلة المقبلة من مفاجآت، في ظل استمرار الاهتمام الجماهيري والإعلامي بكل تفاصيلها.
ومن جهة أخر يذكر أن سعد لمجرد طرح مؤخرًا ديو بعنوان “بزاف” (Bezaf) بالتعاون مع المطربة الهندية نيهها، في تجربة مميزة لم تقتصر على الغناء فقط، بل شهدت أيضًا خوضه أولى خطواته في مجال الإخراج.
كما أطلق لمجرد أغنية أخرى بعنوان “شبه دماغي”، من كلمات أمير طعيمة وألحان عزيز الشافعي، والتي لاقت تفاعلًا ملحوظًا فور طرحها.
