نجل محمد رشدي: لما المعجبات كانوا بيتصلوا بوالدي كانت أمي بتقولهم أنا الشغالة
قال طارق نجل الفنان محمد رشدي: «والدي لما اتجوز أمي وحالته مكانتش أحسن حاجة قالها أنا معايا دبلة وساعة و8 جنيه.. وأنا حالتي مش كويسة وهطلقك، لكن هي قالتله أنا بدأت معاك وهستحملك».
وأضاف، خلال استضافته في برنامج «الستات» المذاع عبر شاشة النهار، مع الإعلامية مفيدة شيحة وسهير جودة: «هما اتقابلوا في فرح خالتي.. وأمي وقتها قالت متجبوش محمد رشدي يغني لأنه شيخ.. لكن عرفت بعدها أنه فنان عادي وشافها في الفرح وعاكسها وبدأت ارتباطهم».
وتابع: «هي كانت جمهوره الأول وكانت بتسمع كل أغانيه وبياخد رأيها.. وهي كانت بتغير عليه جدا لكن حد نصحها إنها تقعد في بيتها مع ولادها وكأنها مش شايفة حاجة لأنه ناجح.. ولما كان حد يكلمه في التليفون من المعجبين تقولهم أنا الشغالة».
وأكد أنه رفض أن يدخل أي شخص من أولاده وسط الغناء.
وفي سياق آخر، في أرشيف الأغنية العربية، تختبئ الكثير من القصص التي لم يعرفها الجمهور، تقف خلفها تنازلات فنية وإنسانية، وقرارات غير متوقعة كان لها أثر كبير في تشكيل ذاكرة الغناء، ومن بين هذه القصص ما حدث مع أغنية "الهوا هوايا"، التي اشتهر بها عبد الحليم حافظ، بينما تعود أصولها إلى الفنان محمد رشدي.
وفي إطار سلسلة يقدمها "وشوشة" حول قصص الأغاني التي تركت أثرا في الوجدان العربي، نستعرض لكم اليوم قصة أغنية "الهوا هوايا"، ضمن مجموعة تقارير دورية نسلط فيها الضوء على كواليس الأعمال الغنائية الشهيرة والظروف التي أحاطت بها لحظة ميلادها.
البداية مع مشروع "المائة أغنية فولكلورية"
تعود القصة إلى عام 1967، حين نشرت مجلة "الموعد" تقريرًا مفصلًا عن مشروع فني كان يحلم به الموسيقار بليغ حمدي، وهو تنفيذ 100 أغنية فولكلورية عربية تعيد إحياء التراث الشعبي بروح عصرية.
وقد وجد بليغ ضالته في الفنان محمد رشدي، الذي وصفه الموسيقار محمد عبد الوهاب بـ"مطرب الأرض الخضراء"، إذ كان يجيد التعبير عن الإحساس الشعبي بكفاءة عالية.



