يسرا اللوزي: شخصية "داليا" في "كان ياما كان" قريبة من واقع سيدات كتير
قالت الفنانة يسرا اللوزي، بطلة مسلسل كان ياما كان، إن شخصية “داليا” التي قدمتها ضمن أحداث العمل تمثل نموذج واقعي تعيشه العديد من النساء، خاصة اللاتي يشعرن بأن حياتهن الزوجية فقدت معناها بعد سنوات من الصمت والمعاناة المتراكمة.
وأوضحت يسرا اللوزي، من خلال حوارها مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج كلمة أخيرة المذاع عبر شاشة ON، أنها شعرت بقرب كبير من شخصية “داليا”، مرجعة ذلك إلى المرحلة العمرية والتجارب الحياتية التي تمر بها الشخصية، مؤكدة أن فكرة الزواج لا يمكن اختزالها في كونه مجرد هروب من حياة الأسرة أو وسيلة للراحة، بل هو مسؤوليات مشتركة تتطلب وعي وتفاهم متبادلا بين الزوجين.
الطلاق بين الرغبة والواقع الاجتماعي
وتطرقت الفنانة يسرا اللوزي، إلى أن كثيرًا من النساء يفكرن في اتخاذ قرار الطلاق، إلا أنهن يتراجعن في اللحظة الأخيرة بسبب الضغوط الاقتصادية أو الخوف من نظرة المجتمع، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن بعض النساء يمتلكن الاستقلال المادي، لكن يفتقدن الجرأة على مواجهة القيود الاجتماعية.
أزمة منتصف العمر لدى الرجال والنساء
وأكدت يسرا اللوزي أن ما يُعرف بأزمة منتصف العمر لا يقتصر على النساء فقط، بل قد يمر به الرجال أيضًا، حتى وإن بدت حياتهم مستقرة ظاهريًا.
وأشارت إلى أن هذه المرحلة العمرية تدفع الإنسان إلى إعادة التفكير في اختياراته الماضية وطرح أسئلة وجودية حول المعنى الحقيقي لحياته.
وأضافت يسرا اللوزي، أن شخصية “داليا” في المسلسل تجسد هذا الصراع الداخلي، حيث تمر بلحظة مراجعة شاملة تشعر فيها بأن سنوات عمرها مرت دون أن تحقق ذاتها بالشكل الذي كانت تطمح إليه.
واختتمت يسرا اللوزي، حديثها بالتأكيد على أن العمل يركز على البعد الإنساني للشخصيات، ويكشف أن السعادة الحقيقية لا تقاس بالمظاهر الخارجية أو الصورة الاجتماعية، وإنما بما يشعر به الإنسان داخليًا من رضا أو فقدان للمعنى في حياته.

