محمد لطفي: الأطباء حذروني من شخصية فرعون لكني كنت مقاتلًا

محمد لطفي
محمد لطفي

أعرب الفنان محمد لطفي عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في مهرجان عنابة بالجزائر لأول مرة، مؤكدًا اعتزازه بتكريمه عن مجمل أعماله الفنية، وحرصه على متابعة فعاليات المهرجان ومشاهدة الأفلام المشاركة.

وقال خلال لقائه مع الإعلامية شيرين سليمان ببرنامج «سبوت لايت»المذاع عبر شاشة صدى البلد: «الفن حالة تواصل بين الشعوب وهذا مهرجان كبير ويضم عدد كبير من الأفلام المشاركة».

ومن جانبها، كشفت زوجة محمد لطفي أن أصعب الأدوار التي قدمها كان شخصية فرعون في فيلم كباريه، موضحة أن الشخصية أثرت على حالته الصحية بسبب طبقة الصوت التي استخدمها، وقالت: «استمر ثلاثة أشهر يتعامل بنفس نبرة الصوت وخضع لكثير من الأدوية بسببها».

وأكد محمد لطفي أن الأطباء حذروه بالفعل من خطورة الاستمرار في الأداء الصوتي الخاص بالشخصية، لكنه أصر على استكمال الدور، قائلا: «الأطباء حذروني من شخصية فرعون لكنني مقاتل وتدربت كثيرًا حتى وصلت لهذه الطبقة من الصوت».

وأوضح أن الأداء لم يكن مجرد تمثيل، بل احتاج إلى تدريبات قاسية وجهد بدني ونفسي كبير، مشددًا على أن الفنان الحقيقي يجب أن يلتزم بكل تفاصيل الشخصية حتى تظهر بصورة مقنعة وواقعية أمام الجمهور.

وفي وقت سابق، كشف الفنان محمد لطفي، عن تفاصيل رحلته الفنية ومراحل تطوره، مؤكداً أن بداياته كانت في مدرسة الواقعية التي تعلمها من كبار الأساتذة في السينما المصرية، وعلى رأسهم الفنان أحمد زكي.

 وقال محمد لطفي، إن لكل شخصية فنية يجب أن يكون لها خلفية واضحة تشمل أحلامها ومستواها الاجتماعي والثقافي والعلمي، موضحا أن اختيار طريق الأداء وطريقة تقديم الشخصية أمر أساسي لنجاح العمل. 

وأضاف أن هذه المبادئ ظهرت في أعماله مثل «الباشا تلميذ»، «كابوريا»، «كباريه» و«رسائل البحر»، مؤكدًا أن السينما ما زالت حية رغم تغير الموضوعات وتسارع الحياة وتوسع الثقافة المرئية.

تم نسخ الرابط