آمال ماهر عن هاني شاكر: “كان بيعتبرني بنته.. وصوته فضل قوي كأنه عنده 30 سنة”
نعت الفنانة آمال ماهر الفنان الراحل هاني شاكر بكلمات مؤثرة، مؤكدة أنها حتى الآن لا تستوعب خبر رحيله، مشيرة إلى أن شخصيته الهادئة وابتسامته الدائمة كانتا تمنحان من حوله شعورًا بالأمل والراحة.
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج أسرار النجوم مع الإعلامية إنجي علي عبر نجوم إف أم، قالت آمال ماهر إن هاني شاكر كان من الشخصيات التي يصعب تصديق رحيلها، موضحة أن مجرد الحديث معه كان يمنحها طاقة إيجابية وشعورًا بأن الحياة لا تزال بخير.
ذكريات “ذكرياتنا”
وتحدثت آمال ماهر عن كواليس تعاونها مع هاني شاكر في دويتو “ذكرياتنا”، مؤكدة أنه كان خفيف الظل ودائم الحرص على إخراجها من ضغوط العمل أثناء التحضيرات.
وأضافت أنه كان يشجعها باستمرار ويؤكد لها أنها تمتلك موهبة وصوتًا نادرًا، وكان دائم النصيحة لها بالحفاظ على صوتها والاهتمام بالنعمة التي منحها الله لها.
وأشادت المطربة المصرية بأخلاق هاني شاكر وعلاقته الطيبة بالجميع، مؤكدة أنه لم يكن يحمل أي ضغينة تجاه أحد، ولم يدخل في خلافات أو يقلل من أي شخص طوال مشواره الفني.
كما أوضحت أنه كان دائم التواصل معها هاتفيًا للاطمئنان عليها، لافتة إلى أنه كان يعاملها كابنته أو كأخت صغيرة بالنسبة له.
وأكدت آمال ماهر أن الفنان الراحل سيظل حاضرًا بأثره الفني والإنساني، مشيرة إلى أنها تعلمت منه أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على الوصول فقط، بل في الحفاظ على نفس القيمة والمكانة لسنوات طويلة.
وأضافت أن هاني شاكر استطاع أن يحافظ على احترام الجمهور ومحبة الناس طوال مشواره، وهو ما اعتبرته من أصعب الأمور في الوسط الفني.
واستعادت آمال ماهر ذكرياتها الأولى مع هاني شاكر، موضحة أن بداياتها الفنية كانت من خلال حفلات السادس من أكتوبر التي جمعتها بالفنانة نجاة وهاني شاكر، عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها.
وأشارت إلى أنه كان يحرص وقتها على تشجيعها وتعليمها كيفية الوقوف أمام الميكروفون والتعامل مع الجمهور.
واختتمت آمال ماهر حديثها بالتأكيد على أن صوت هاني شاكر كان يتمتع بتمكن استثنائي، مؤكدة أنه حافظ على نفس القوة والأداء حتى سنواته الأخيرة، وكأنه ما زال في الثلاثين من عمره، على حد وصفها.



