أدلة صادمة في جلسة قانونية مفاجئة بين بليك ليفلي وهذا النجم قبل الحكم النهائي في قضاياهم

الممثلة الأمريكية
الممثلة الأمريكية بليك ليفلي

عُقدت في الساعات الماضية جلسة استماع قانونية مفاجئة بين الممثلة الأمريكية بليك ليفلي و جوستين بالدوني بطل ومخرج فيلمها It Ends with Us تمهيداً لجلسة النطق بالحكم النهائي في قضاياهم المتبقية، لذلك سنرصد لكم التفاصيل على النحو التالي.

جوستين بالدوني و بليك ليفلي
جوستين بالدوني و بليك ليفلي

ماهي القضايا المتبقية لـ بليك ليفلي مع جوستين بالدوني؟:

بحسب موقع Page Six كانت الممثلة الأمريكية بليك ليفلي ادعت سابقاً في دعوى قضائية ضخمة أنها تعرضت للتحرش الجنسي من جوستين بالدوني أثناء تصوير فيلم It Ends with Us.

وقالت بليك ليفلي في قضيتها أن جوستين بالدوني بطل ومخرج فيلمها It Ends with Us وفريقه الإعلامي صمموا حملة تشويه وعنف رقمية لتشويه سمعتها بعد أن اشتكت من تحرشه جنسياً بها وخلق بيئة عمل عدائية معها.

ولكن رفض القاضي في الأسابيع الماضية ادعاءات التحرش الجنسي والتشهير والتآمر ضد جوستين بالدوني وبالتالي لن يُعاقب بالدوني بالسجن أو يدفع تعويضات مالية إلى بليك ليفلي.

وبالتالي سمح القاضي بمتابعة ليفلي 3 قضايا ضد بالدوني وتقديمها إلى المحاكمة، وهي دعاوى الإخلال بالعقد والانتقام والتحريض على الانتقام.

بالإضافة إلى ذلك رفعت مؤخراً الممثلة الأمريكية بليك ليفلي دعوى قضائية جديدة ضد جوستين بالدوني بطل ومخرج فيلمها It Ends with Us تطالبه فيها بتعويض مالي ضخم قدره أكثر من 300 مليون دولاراً أمريكياً.

ولذلك عُقدت في الساعات الماضية جلسة استماع قانونية مفاجئة بين بليك ليفلي و جوستين بالدوني بطل ومخرج فيلمها It Ends with Us لمناقشة القضايا المذكورة تمهيداً لجلسة النطق بالحكم النهائي فيها يوم 18 مايو المُقبل 2026.

ماهي تفاصيل جلسة الاستماع المفاجئة بين جوستين بالدوني و بليك ليفلي؟:

أنكر محاميين جوستين بالدوني أن موكلهم مسؤول عن تشويه سمعة بليك ليفلي لدى الجماهير أو خلق بيئة عدائية وحملات عنف رقمي وكراهية ضدها خلال تصوير فيلم It Ends with Us.

كما أكد محامين شركة الإنتاج التابعة لـ جوستين بالدوني Wayfarer Studios أنها غير مسؤولة عن فشل المسيرة الفنية لـ بليك ليفلي، واعتبروها شخصية متنمرة على بالدوني و زملائها ولديها تاريخ من المشاريع التجارية والفنية الفاشلة.

وقال محاميين جوستين بالدوني أيضاً في جلسة الاستماع المفاجئة أن ضعف شعبية بليك ليفلي هو السبب في فشل أعمالها السينمائية، والإعلانية مثل مشروبها Betty Buzz، وليس حملة تشويه السمعة التي تتهم بالدوني بالوقوف وراءها.

كما طعن محاميين جوستين بالدوني في تقدير أرباح بليك ليفلي المستقبلية عندما ادعت أنها فقدت 132 مليون دولارا بسبب قضاياها مع جوستين بالدوني مشيرين إلى أن مسيرتها الفنية فاشلة بعد أن حققت ليفلي 21 مليون دولار فقط خلال ثماني سنوات قبل فيلمها الأخير.

وأضاف محاميين جوستين بالدوني أن سلوكها على مواقع التواصل الاجتماعي والأنترنت عندما سخرت كيت ميدلتون زوجة ولي عهد بريطانيا خلال أزمة تعديل صورة عام 2024 هو من شوه سمعتها لدى الجماهير وليس موكلهم بالدوني من قام بذلك.

حيثُ كانت بليك ليفلي قد نشرت صورة ساخرة عن كيت ميدلتون زوجة ولي عهد بريطانيا ثم اعتذرت لاحقًا ووصفت تصرفها بأنه محرج وسخيف، خاصة بعد إعلان إصابة ميدلتون بالسرطان.

ولذلك قرر محاميين جوستين بالدوني إضافة أقوالهم بالوثائق كدليل في القضايا المتبقية لموكلهم بالدوني مع بليك ليفلي استعداداً لجلسة النطق بالحكم في 18 مايو المُقبل 2026.

تم نسخ الرابط