أم كلثوم تعود بصوتها الخالد على مسرح الساقية للعرائس.. في هذا الموعد

أم كلثوم
أم كلثوم

تستعد ساقية الصاوي لاستقبال واحدة من أبرز الليالي الغنائية التي ينتظرها عشاق الطرب الأصيل، حيث تعود كوكب الشرق أم كلثوم إلى جمهورها من جديد، ولكن هذه المرة عبر تجربة فنية مختلفة ومميزة على مسرح الساقية للعرائس.

 

لمشاهدة الفيديو أضغط هنا

 

ويأتي هذا الحفل في إطار العروض الفنية التي تقدمها الساقية لإحياء تراث كبار نجوم الغناء، ممن تركوا بصمة لا تُنسى في تاريخ الموسيقى العربية.

موعد الحفل وتفاصيل الأغاني

وأعلنت إدارة الساقية عن إقامة الحفل يوم الأربعاء الموافق 6 مايو المقبل، في تمام الساعة السابعة مساءً، حيث تقدم خلاله أغنيتين من أشهر أعمال أم كلثوم، وهما أنت عمري وللصبر حدود، اللتان لا تزالان تحظيان بشعبية واسعة حتى اليوم.

ونشرت الصفحة الرسمية للساقية عبر موقع فيسبوك مقطع فيديو ترويجيًا للحفل، علّقت عليه: "حفل جديد الأربعاء 6 مايو، أم كلثوم تغني أنت عمري وللصبر حدود، برفقة مسرح الساقية للعرائس".

تجربة فنية مختلفة عبر مسرح العرائس

يمثل مسرح الساقية للعرائس تجربة فنية فريدة، حيث يتم تقديم حفلات لكبار نجوم الزمن الجميل باستخدام الدمى المسرحية، في محاولة لإعادة إحياء حفلاتهم بشكل مبتكر يجمع بين الفن الكلاسيكي والخيال البصري.

وتُعد هذه العروض فرصة مميزة للأجيال الجديدة للتعرف على تراث عمالقة الطرب، وفي مقدمتهم أم كلثوم، التي ما زالت أغانيها حاضرة بقوة في الوجدان العربي.

إقبال جماهيري على حفلات الساقية

تحظى حفلات مسرح العرائس في ساقية الصاوي بإقبال كبير من الجمهور، خاصة من محبي الطرب الأصيل، حيث تقدم عروضًا مستمرة لنجوم رحلوا عن عالمنا، لكن أعمالهم لا تزال خالدة.

ويُعرف المسرح بتقديم حفلات لرموز الغناء العربي بأسلوب مبتكر يحافظ على روح الأغنية الأصلية، وذلك مع إضافة لمسة فنية حديثة تجعل التجربة أكثر جذبًا.

أم كلثوم.. صوت لا يغيب عن الزمن

تبقى أم كلثوم واحدة من أهم رموز الغناء العربي على مر العصور، حيث استطاعت بصوتها القوي وإحساسها الفريد أن تصنع حالة فنية استثنائية، جعلت من أغانيها إرثًا خالدًا يتوارثه الجمهور جيلًا بعد جيل.

ومع استمرار هذه العروض، يظل جمهور الطرب على موعد دائم مع سحر كوكب الشرق، حتى بعد رحيلها بسنوات طويلة، لتؤكد أن الفن الحقيقي لا يموت.

تم نسخ الرابط