خالد الجندي: بر الوالدين يعادل أجر الحج والعمرة

خالد الجندي
خالد الجندي

كشف خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن بر الوالدين يعد من أعظم القربات التى يتقرب بها العبد إلى الله، مشيرًا إلى أنه من الأعمال التى يضاعف الله بها الأجر حتى يعادل ثواب الحج والعمرة، بل وقد يرقى بصاحبه إلى منزلة المجاهد فى سبيل الله.

خالد الجندي: بر الوالدين باب واسع للأجر والثواب

وأوضح خالد الجندي، من خلال تقديم برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على قناة DMC، أن وجود الأب والأم فى حياة الإنسان يمثل نعمة كبرى لا تُقدر بثمن، مؤكدًا أن من رزق بوالديه فقد فتحت أمامه أبواب واسعة من الخير والبركة، وفرص عظيمة لنيل رضا الله.

وأضاف أن الأب يمثل مصدر الأمان والحماية، بينما تجسد الأم معانى الرحمة والحنان، مشيرًا إلى أن اجتماع الاثنين فى حياة الإنسان يعد تكريم إلهي كبيرًا، لما يتيحه من فرص يومية لاغتنام الأجر والثواب من خلال البر والرعاية.

منزلة بر الوالدين تعادل الجهاد

وأشار عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إلى حديث محمد صلى الله عليه وسلم، عندما جاءه رجل يتمنى الجهاد ولا يستطيع، فسأله عما إذا كان أحد من والديه على قيد الحياة، فلما أخبره أن أمه ما زالت حية، وجهه بقوله: «فاتق الله فيها»، فى دلالة واضحة على أن برّ الأم قد يرفع الإنسان إلى منزلة المجاهد.

وأوضح أن هذا التوجيه النبوى يعكس رحمة الله بعباده، حيث يفتح لهم أبوابا متعددة لنيل الأجر، خاصة لمن تعذر عليهم أداء بعض العبادات الكبرى كالجهاد أو السفر لأداء المناسك.

وشدد خالد الجندي، على أن بر الوالدين لا يقتصر على الأقوال أو الشعارات، بل هو سلوك عملى يومى يظهر فى تفاصيل الحياة، مثل خفض الصوت عند الحديث معهما، والاهتمام احتياجاتهم، والسعى الدائم لتلبية طلباتهم، إلى جانب مراعاة مشاعرهما وتوفير سبل الراحة لهما.

وأكد أن هذه الممارسات البسيطة فى ظاهرها تحمل فى مضمونها معانى عظيمة من العبادة، وتعكس صدق الإيمان وحسن الصلة بالله.

واختتم خالد الجندي حديثه بالتأكيد على أن بر الوالدين، رغم عِظم ثوابه الذى قد يعادل أجر الحج والعمرة، لا يُغنى عن أداء الفريضة لمن استطاع إليها سبيلًا، موضحًا أن ذلك يعكس سعة فضل الله ورحمته، فى منح عباده فرصًا متنوعة لنيل الثواب وبلوغ أعلى الدرجات.

تم نسخ الرابط