بسمة وهبة: شم النسيم روح المصريين.. وذكرياته لا تغيب عن الوجدان
تحدثت الإعلامية بسمة وهبة عن الأجواء الخاصة التي تميز احتفالات شم النسيم، مؤكدة أن هذه المناسبة تحمل طابعًا إنسانيًا وتراثيًا عميقًا في حياة المصريين، وتبقى مرتبطة بذكريات لا تُنسى عبر الأجيال.
قالت بسمة وهبة، خلال تقديمها برنامج 90 دقيقة عبر قناة المحور، إن شم النسيم ليس مجرد يوم عابر، بل مناسبة ممتدة في التاريخ المصري، حيث اعتاد الناس الاحتفال بها منذ سنوات طويلة، ما جعلها جزءًا أصيلًا من الثقافة الشعبية.
وأوضحت أن هذا اليوم يعكس حالة من الفرح الجماعي، حيث يخرج المواطنون للاحتفال في الحدائق والمتنزهات، في مشهد يتكرر كل عام ويؤكد عمق ارتباط المصريين بهذه المناسبة.
طقوس الطفولة لا تغيب عن الذاكرة
وأضافت أن ذكريات الطفولة المرتبطة بشم النسيم تظل حاضرة في أذهان الجميع، مشيرة إلى أن هذه المناسبة كانت دائمًا فرصة لصناعة لحظات مميزة، مثل تلوين البيض والخروج مع الأسرة لشراء الفسيخ وقضاء اليوم في الهواء الطلق.
وأكدت أن هذه التفاصيل البسيطة هي ما تمنح شم النسيم خصوصيته، حيث تختلط فيها مشاعر الحنين بالمظاهر الاحتفالية، لتبقى ذكرى متجددة في وجدان كل من عاش هذه اللحظات.
يوم للتجمعات العائلية والاجتماعية
وأشارت بسمة وهبة إلى أن شم النسيم يمثل فرصة مهمة للتقارب بين الأهل والأصدقاء، حيث يحرص الكثيرون على الاجتماع في هذا اليوم وقضائه في أجواء مليئة بالبهجة.
وأضافت أن هذه التجمعات تعكس روح الترابط الاجتماعي، خاصة مع انتشار الألوان المبهجة في الشوارع والحدائق، وامتلاء الأماكن العامة بالأسر التي تبحث عن قضاء وقت ممتع بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية.
واختتمت بسمة وهبة حديثها بالتأكيد على أن شم النسيم يظل رمزًا للفرحة والبساطة، حيث يجمع بين الماضي والحاضر في صورة واحدة، ويمنح المصريين فرصة لاستعادة ذكرياتهم وتجديد طاقتهم.
وأشارت إلى أن هذه المناسبة تعكس طبيعة الشخصية المصرية التي تبحث دائمًا عن الفرح، مهما كانت الظروف، مؤكدة أن شم النسيم سيظل واحدًا من أهم الأعياد الشعبية التي تعبر عن روح الحياة والتجدد.

