بسمة وهبة: عيد الحب فرصة لفتح القلوب قبل تبادل الهدايا

بسمة وهبة
بسمة وهبة

 تحدثت الإعلامية بسمة وهبة عن رمزية اللون الأحمر وعلاقته المتجذرة بمشاعر الحب منذ الحضارات القديمة، مؤكدة أن هذا اللون لم يصبح مرتبطًا بعيد الحب من فراغ، بل يحمل دلالات إنسانية وعاطفية عميقة عبر التاريخ.


وخلال تقديمها برنامج "90 دقيقة" على قناة "المحور"، لفتت وهبة إلى أن مظاهر الاحتفال بعيد الحب تكاد تتوحد حول اللون الأحمر، سواء في الهدايا أو الزينة أو حتى الملابس، مشيرة إلى أنها اختارت ارتداء اللون نفسه مشاركةً منها للمشاهدين أجواء المناسبة. وأوضحت أن ارتباط الأحمر بالحب يعود إلى رمزيته القوية، كونه لون الدم الذي يضخه القلب، وهو العضو الذي ارتبط بالمشاعر في مختلف الثقافات.


الألوان ولغة المشاعر

وأشارت وهبة إلى أن للورود وألوانها دلالات تعبيرية تختلف باختلاف اللون، فلكل لون رسالة خاصة يحملها بين طياته. فالأبيض يعبر عن الصفاء والنقاء، بينما يرمز الأصفر إلى مشاعر قد تختلط بالغيرة، في حين يظل الأحمر هو التعبير الأوضح عن العاطفة الجياشة والحب الصادق.


وأكدت أن المشاعر هي الأساس الحقيقي لأي علاقة إنسانية، قائلة إن الحب لا يمكن أن يوجد بمعزل عن الإحساس الصادق، فالمشاعر هي الوقود الذي يحرك العلاقات ويمنحها الاستمرارية.


عيد الحب.. مناسبة للتسامح قبل الاحتفال

وشددت على أن عيد الحب لا يجب أن يُختزل في المظاهر أو الهدايا، بل يمثل فرصة حقيقية لتجديد الروابط الإنسانية، سواء بين الأزواج أو الأصدقاء أو أفراد الأسرة. وأوضحت أن المناسبة يمكن أن تكون بداية جديدة لتصفية الخلافات وإعادة الدفء للعلاقات التي أصابها الفتور.


وأضافت أن مفهوم الحب أوسع بكثير من الإطار الرومانسي المتعارف عليه، فهو يشمل حب العائلة والأصدقاء، ويمتد كذلك إلى حب الوطن والانتماء إليه، وأكدت أن تعزيز حب الوطن ينعكس في احترام القوانين والعمل بإخلاص من أجل رفعة المجتمع، بينما يتجلى الحب الإنساني في دعم الآخرين ومساندتهم وقت الحاجة.


واختتمت بسمة وهبة حديثها بالتأكيد على أن الحب، في جوهره، قيمة إنسانية عليا تتجاوز الكلمات والهدايا، وأن التعبير عنه لا يرتبط بيوم واحد في العام، بل هو سلوك يومي يُترجم في الأفعال والمواقف.

تم نسخ الرابط