تامر شلتوت يكشف تفاصيل رحلته من الإعلام إلى التمثيل

تامر شلتوت
تامر شلتوت

كشف الفنان تامر شلتوت، عن ملامح رحلته المهنية، موضحًا أن انتقاله من مجال الإعلام إلى التمثيل كان قرار صعب لم يأتي بشكل مفاجئ، بل جاء بعد فترة من التفكير والتجربة والسعي المستمر لتطوير أدواته الفنية.

وتحدث تامر شلتوت، من خلال لقائه في برنامج “سبوت لايت”، مع الإعلامية شيرين سليمان، والمذاع عبر شاشة قناة صدى البلد، عن التحديات التي واجهها في بداية دخوله مجال التمثيل، مؤكدًا أنه تعرض لهجوم وانتقادات من البعض الذين شككوا في قدرته على النجاح كممثل بعد عمله كمذيع.

الهجوم النقدي في البداية لم يوقفه

أوضح تامر شلتوت، أن تلك الانتقادات لم تكن عائقًا أمامه، بل تعامل معها كدافع قوي لإثبات نفسه، مشيرًا إلى أنه كان ينظر إليها كفرصة لاكتشاف نقاط الضعف والعمل على تطويرها بدلًا من التراجع أو الاستسلام.

وأضاف أنه حرص خلال تلك المرحلة على الالتحاق بعدد من ورش التمثيل، والتعلم على يد متخصصين، معتبرًا أن التدريب المستمر كان العنصر الأهم في تحسين أدائه وبناء شخصيته كممثل قادر على المنافسة داخل الوسط الفني.

وأشار إلى أن التجربة كلها شكلت نقطة تحول مهمة في مسيرته، لافتا إلى أن الاجتهاد والتعلم لم يتوقفا في أي مرحلة، وأنه كان حريصا على تطوير نفسه باستمرار لمواكبة متطلبات المجال.

رحلة تامر شلتوت من الإعلام إلى التمثيل 

وتطرق تامر شلتوت، إلى تجربته في الإعلام قبل دخوله عالم التمثيل، موضحًا أن التنقل بين المجالين منحه خبرات متعددة ساعدته على فهم طبيعة الجمهور وطريقة تقديم المحتوى بشكل أفضل.

واعتبر تامر شلتوت، أن ما مر به كان “سترا وفضلا من الله”، مؤكدًا أن اختلاف المسارات المهنية أحيانًا يكون له حكمة واضحة تظهر مع الوقت.

وأشار تامر شلتوت، إلى أن مفهوم “الإعلام الحر” تغير بشكل كبير، حيث لم يعد الجمهور يعتمد فقط على التلفزيون التقليدي، بل أصبح يستهلك المحتوى عبر الهواتف والمنصات الرقمية في أي وقت ومكان، وهو ما يفرض على الإعلاميين والفنانين مواكبة هذا التطور المستمر.

تم نسخ الرابط