عمرو سعد يروي رحلة كفاحه.. من “قعدة القهوة” إلى قمة النجومية
كشف الفنان عمرو سعد عن ملامح رحلته الصعبة قبل الوصول إلى الشهرة، مؤكدًا أن طريق النجاح لم يكن سهلًا، بل امتلأ بلحظات قاسية صنعت منه فنانًا أكثر إصرارًا.
وأوضح سعد، خلال لقائه في برنامج “أسرار النجوم” مع الإعلامية إنجي علي، أنه كان يجلس مع أصدقائه في أماكن بسيطة، يحلم بمستقبل مختلف، بينما كانت نظرات من حوله لا تحمل نفس الإيمان بموهبته أو قدرته على تحقيق هذا الحلم.
أمام السينما بدأت الحكاية.. حلم الأفيش الذي سخر منه الأصدقاء
وأشار إلى أنه كان يمر يوميًا أمام إحدى دور السينما التي أحبها بشدة، ويتخيل صورته على أفيشات النجوم، رغم أن أصدقاءه كانوا يرون هذا الحلم بعيد المنال، لكنه تمسك بإحساس داخلي قوي جعله يواصل السعي دون الالتفات لأي إحباط.
وأكد أن تلك اللحظات كانت نقطة التحول في حياته، حيث بدأ يدرك أن الإيمان بالنفس هو الخطوة الأولى نحو تحقيق أي هدف، مهما بدا مستحيلًا.
وتطرق عمرو سعد إلى موقف صعب آخر في بداياته، حيث قرر أن يستثمر كل ما يملك في مظهره استعدادًا لدور فني مهم، فقام بشراء ثلاث بدل حتى يظهر بالشكل المناسب، رغم اضطراره للاستدانة لتغطية التكاليف.
لكنه فوجئ لاحقًا باستبعاده من العمل دون الحصول على أي مقابل، لتتحول هذه الخطوة إلى صدمة قوية في مشواره، لكنها في الوقت نفسه كانت دافعًا للاستمرار وعدم التراجع.
واختتم حديثه مؤكدًا أن هذه البدل ظلت في خزانته لسنوات طويلة، يراها كلما فتحها، لتكون بمثابة تذكرة دائمة بقيمة الإصرار والتضحية، مشيرًا إلى أن النجاح الحقيقي لا يأتي إلا بعد المرور بتجارب قاسية تصنع الفارق في حياة الإنسان.

