إقبال جماهيري كبير على حفل تامر حسني بالسخنة.. وطرح تذاكر إضافية بعد نفادها سريعًا

وشوشة

شهد حفل النجم تامر حسني في العين السخنة، والمقرر إقامته يوم 12 أبريل، إقبالًا جماهيريًا ضخمًا، حيث نفدت فئات كبيرة من التذاكر خلال وقت قياسي، ما دفع الجهة المنظمة لاتخاذ خطوة سريعة بطرح فئة جديدة لتلبية رغبة الجمهور المتزايدة في حضور الحفل.

وأعلنت الشركة المنظمة عن إتاحة فئة إضافية من التذاكر بسعر 1750 جنيهًا، بعد الإقبال الكبير الذي شهده الحجز منذ الساعات الأولى لطرحه، في مؤشر واضح على الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها تامر حسني، وقدرته الدائمة على جذب الجمهور في حفلاته داخل مصر وخارجها.

ومن المتوقع أن يقدم تامر حسني خلال الحفل مجموعة متنوعة من أشهر أغانيه التي ارتبط بها الجمهور على مدار سنوات، إلى جانب عدد من أعماله الحديثة، في أجواء حماسية اعتاد أن يصنعها على المسرح، حيث يشتهر بتفاعله المباشر مع الجمهور وتقديم عروض استعراضية مميزة.

على جانب آخر، تفاعل تامر حسني مؤخرًا مع عدد من القضايا المتعلقة بصناعة السينما، حيث أعلن دعمه لمقترح المنتج كريم السبكي الموجه إلى وزارة الثقافة، بشأن إعادة تنظيم مواعيد عرض الأفلام، خاصة في ظل القرارات المتعلقة بترشيد استهلاك الكهرباء وإغلاق بعض الأنشطة في أوقات محددة.

وأوضح تامر حسني، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن هذا المقترح يستحق الدراسة، مشيرًا إلى إمكانية تطبيق فكرة تقليل أو إلغاء العروض الصباحية التي لا تشهد إقبالًا جماهيريًا، مقابل التركيز على العروض المسائية التي تحقق نسب مشاهدة أعلى.

كما طرح وجهة نظر أوسع، مؤكدًا أن فكرة تنظيم مواعيد العمل يمكن تطبيقها على أكثر من قطاع، وليس السينما فقط، بحيث يتم التنسيق وفق طبيعة كل نشاط، سواء كان يعتمد على العمل في النهار أو المساء، بما يحقق التوازن بين متطلبات العمل وقرارات الدولة.

واختتم تامر حسني حديثه بالتأكيد على احترامه الكامل لقرارات الدولة، مشددًا على ضرورة دعمها في كل الأحوال، حتى في حال وجود بعض التحديات، مؤكدًا أن الهدف في النهاية هو تحقيق المصلحة العامة.

يُذكر أن آخر أعمال تامر حسني السينمائية كان فيلم “ريستارت”، الذي طُرح في مايو 2025، وحقق نجاحًا ملحوظًا، إلى جانب طرحه ألبوم “لينا معاد” في نفس العام، والذي ضم عددًا من الأغاني التي لاقت تفاعلًا واسعًا، كما يستعد للعودة إلى الدراما التلفزيونية خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط