تامر حسني يعيد “يا بنت الإيه” بروح جديدة بواسطة الذكاء الاصطناعي
في خطوة لافتة تمزج بين الماضي والتكنولوجيا، قرر النجم تامر حسني إعادة تقديم واحدة من أشهر أغانيه “يا بنت الإيه”، لكن هذه المرة بشكل مختلف تمامًا عما عرفه الجمهور سابقًا.
وطرح تامر حسني نسخة “ريمكس” جديدة من الأغنية، بعد مرور ما يقرب من عقدين على إصدارها الأول، حيث أعاد توزيعها بأسلوب عصري يتماشى مع ذوق الجمهور الحالي، مستعينًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي لإضافة صوت نسائي افتراضي يحمل اسم “تماره”، في تجربة موسيقية جديدة تمزج بين صوته الأصلي ولمسة رقمية مبتكرة بواسطة الذكاء الاصطناعي.
وجاءت هذه الخطوة ضمن توجه واضح من تامر حسني نحو مواكبة التطور السريع في صناعة الموسيقى، خاصة مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، في إعادة تقديم الأعمال القديمة بشكل أكثر حداثة، بما يمنحها فرصة جديدة للانتشار والوصول إلى أجيال لم تعاصرها عند طرحها لأول مرة قديمًا.

وسرعان ما لاقت النسخة الجديدة تفاعلًا واسعًا عبر منصات السوشيال ميديا، حيث تداولها الجمهور بشكل كبير، واختلفت الأراء بين من أشاد بالفكرة واعتبرها خطوة جريئة ومواكبة للعصر الحديث، وبين من رأى أن النسخة الأصلية ستظل الأكثر ارتباطًا بالذكريات.
وعلى صعيد آخر، كان آخر ألبومات تامر حسني “لينا معاد”، والذي ضم مجموعة متنوعة من الأغاني التي شارك في كتابة وتلحين عدد كبير منها، من بينها “يلا يا كداب”، و“حبك لو غلطة”، و“واحشتني يا بن اللذينة”، و“الأنوثة الطاغية”، إلى جانب الأغنية الرئيسية “لينا معاد”، وهو الألبوم الذي عكس بصمته الفنية المعتادة بين الرومانسي والإيقاعي.
أما آخر نشاطه السينمائي، كان فيلم “ريستارت” وشاركه البطولة عدد من النجوم، من بينهم هنا الزاهد، محمد ثروت، باسم سمرة، وميمي جمال، إلى جانب ظهور عدد من ضيوف الشرف.
وتدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي معاصر، حول شاب ينجرف وراء عالم الشهرة السريعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحت تأثير شخصية غامضة تُدعى “الجوكر”، قبل أن يجد نفسه مضطرًا لإعادة ترتيب حياته من جديد بعد اكتشافه لحقيقة ما يعيشه، وحظي بنجاح كبير وقت عرضه.

