أسماء جلال تتصدر البحث بعد عرض فيلم "السلم والثعبان 2" وجدل واسع بين الجمهور
تصدر اسم الفنانة أسماء جلال مؤشرات البحث على جوجل خلال الساعات الماضية، بعد عرض فيلم "السلم والثعبان 2" على إحدى المنصات الرقمية، والذي أثار تباينًا كبيرًا في آراء الجمهور بين الإعجاب والنقد اللاذع.
وفي هذا السياق يرصد لكم "وشوشة" أبرز ردود الفعل حول الفيلم وأحداثه، مع تقييم أداء أسماء جلال ودورها في العمل.
جدل حول فيلم “السلم والثعبان 2”
شن عدد من مستخدمي منصات التواصل هجومًا حادًا على الفيلم، معتبرين أن بعض المشاهد تتضمن إيحاءات غير مناسبة، بينما أشاد قسم آخر من الجمهور بالفيلم واعتبره تجربة ممتعة ومختلفة تتناسب مع جيل المنصات الرقمية.
كما عبر قطاع من الجمهور عن استيائه من طرح موضوعات قد لا تكون ملائمة للمشاهدة العائلية، خاصة مع سهولة وصول المحتوى الرقمي للفئات العمرية الصغيرة.
قصة فيلم “السلم والثعبان 2”
تدور أحداث الفيلم حول شخصية "أحمد" التي يجسدها عمرو يوسف، والذي يلتقي بـ "ملك" التي تجسدها أسماء جلال، لتتحول العلاقة بينهما من إعجاب عابر إلى قصة حب متبادلة يسعى كلاهما لإبهار الآخر وإثبات ذاته، في محاولة لبناء علاقة تصمد أمام التحديات.
ورغم الطابع الرومانسي، رأى عدد كبير من المشاهدين أن الحبكة جاءت "سطحية ومكررة"، مع اعتماد مفرط على "الإفيهات" والمشاهد المثيرة للجدل على حساب العمق الدرامي.
مقارنة بالجزء الأول
قارن الجمهور الفيلم بالجزء الأصلي "السلم والثعبان" الذي عرض عام 2001 وحقق نجاحًا كبيرًا من بطولة هاني سلامة وأحمد حلمي وحلا شيحة، ومن تأليف وإخراج طارق العريان.
واعتبر المشاهدون أن الجزء الجديد لم يستطع استعادة روح العمل الأصلي أو تقديم إضافة حقيقية، بل جاء أقل من المتوقع في السيناريو والإخراج، مع غياب "الرسالة الواضحة"، مما أثار تساؤلات حول الهدف من إنتاج الجزء الثاني.
آراء متباينة حول العمل
دافع عدد محدود من الجمهور عن "السلم والثعبان 2"، معتبرين أنه يقدم رؤية جديدة تناسب جمهور المنصات الرقمية، إلا أن هذه الآراء ظلت محدودة مقارنة بحجم الانتقادات الواسعة.
ويبقى الفيلم نموذجًا للأعمال التي تثير الجدل بين حرية الإبداع وحدود المسؤولية، في وقت تتزايد فيه رقابة الجمهور على المحتوى الفني أكثر من أي وقت مضى.


