السدير مسعود: "عين سحرية" أقرب عمل عرفني بالجمهور المصري

مسلسل عين سحرية
مسلسل عين سحرية

استضافت الإعلامية إنجي علي المخرج السدير مسعود خلال حلقة من برنامج «نجوم رمضان أقربلك» المذاع عبر إذاعة نجوم إف إم، حيث تحدث عن كواليس مسلسل «عين سحرية» الذي عرض في النصف الأول من شهر رمضان وحقق تفاعل واسع لدى الجمهور.

 

ردود الأفعال بعد عرض “عين سحرية”

تحدث السدير مسعود، عن أصداء المسلسل بعد عرضه، مؤكدًا أن ردود الأفعال التي تلقاها من الجمهور كانت إيجابية إلى حد كبير، وهو ما منحه شعورًا بالرضا بعد فترة طويلة من العمل والجهد. 

وأوضح أن تلك التفاعلات أكدت له أن المجهود الذي بذل خلال مراحل التحضير والتنفيذ لم يذهب سدى، بل شكل دافعا قويا للاستمرار في تقديم أعمال جديدة تحافظ على ثقة الجمهور وتسعى لتقديم محتوى يرضي مختلف الأذواق.

وأشار إلى أن بداية المشروع جاءت بعد تواصل المنتج محمد مشيش معه وعرض فكرة العمل عليه، والتي تدور حول شاب يعمل في تركيب كاميرات المراقبة، لكنه يجد نفسه متورطا في جريمة تدفعه إلى الدخول في عوالم معقدة ومتشابكة.

 وأكد مسعود أن العمل ما كان ليظهر بهذا الشكل لولا جهود جميع المشاركين فيه، موجها الشكر لكل من ساهم في إخراج المسلسل بهذه الصورة.

 

 

تحديات الإنتاج وضغط الوقت

وكشف المخرج السدير مسعود، أن العمل واجه عددًا من التحديات خلال مراحل التنفيذ، خاصة مع ضيق الوقت قبل انطلاق موسم الدراما الرمضانية. 

وأوضح أن «عين سحرية» يُعد من أسرع الأعمال التي قام بإخراجها طوال مسيرته المهنية، إذ تم إنجازه في فترة زمنية قصيرة مقارنة بأعماله السابقة.

وأضاف أن جزءًا أساسيا من عمل المخرج يتمثل في القدرة على التعامل مع المشكلات وإيجاد حلول سريعة لها، مشيرًا إلى أنه حرص على الحفاظ على التوازن بين إدارة المشروع فنيا ومتابعة مختلف التفاصيل الإنتاجية. 

وأكد أن العمل مع فريق محترف يمتلك خبرة ووعيا كبيرين ساعد على تجاوز الكثير من الصعوبات، حتى خرج المسلسل في النهاية بالشكل الذي حقق رضا صناعه والجمهور.

أشار إلى أن النجاح الذي لمسه من الجمهور منحه طاقة إيجابية كبيرة، مؤكدًا أن الإخراج مهنة شاقة تتطلب جهدًا كبيرًا وقد تسبب لصاحبها ضغوطًا كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يرى أن الهدف الدائم هو تقديم أفضل ما يمكن للمشاهد. 

وأضاف أنه كان يعتقد في السابق أن العمل في موسم رمضان مهمة شبه مستحيلة بسبب ضغط المنافسة والوقت، لكنه بعد خوض التجربة ونجاحها أصبح أكثر حماس لتكرارها مرة أخرى.

 

السدير مسعود: العيون مفتاح صدق الأداء التمثيلي

وتطرق السدير مسعود إلى رؤيته في إدارة الممثلين داخل العمل، موضحًا أن أكثر ما لفت انتباهه في مسلسل «عين سحرية» هو مستوى أداء الممثلين المشاركين فيه.

 وقال إنه يركز دائمًا على عيون الممثل قبل أي عنصر آخر في أدائه، لأن العيون من وجهة نظره هي العنصر الأصدق في نقل المشاعر إلى المشاهد.

وأضاف السدير مسعود، أن حركة الجسد يمكن توجيهها والتحكم فيها أثناء التصوير، لكن العيون تبقى التعبير الحقيقي عن الإحساس الداخلي للممثل، ولذلك إذا لم تكن صادقة فلن يصدقها الجمهور.

 وأشار إلى أن بعض المشاهد التي جمعته بالفنانين باسم سمرة وعصام عمر كانت شديدة الصعوبة، لافتًا إلى أن كلاهما كان يواصل البكاء حتى بعد انتهاء التصوير، وهو ما يعكس صدق المشاعر التي يحملها الممثل في داخله.

وأوضح أنه يفضل أثناء تصوير المشاهد الدرامية أن يمنح الممثل مساحة كبيرة من الحرية في التعبير عن الشخصية، لذلك يحرص غالبًا على تقليل عدد أفراد طاقم العمل الموجودين في موقع التصوير، حتى يشعر الممثل براحة أكبر تسمح له بتقديم أداء طبيعي وصادق.

 

التصوير في شوارع القاهرة

وتحدث السدير مسعود، عن تجربته في العمل داخل مصر، مشيرًا إلى أنه أخرج ثلاثة مسلسلات حتى الآن، وهي «عين سحرية» ومنعطف خطر وموعد مع الماضي، مؤكدًا أن «عين سحرية» كان الأقرب لتعريف الجمهور المصري به بشكل أكبر.

وأوضح أن المسلسل تم تصوير جزء كبير منه في منطقة وسط البلد بالقاهرة، حيث حرص فريق العمل على تقديم أجواء واقعية تعكس طبيعة المكان والناس.

 وأضاف أنهم استعانوا بأشخاص حقيقيين من الشارع خلال بعض المشاهد، وطلبوا منهم فقط عدم النظر إلى الكاميرا أثناء التصوير للحفاظ على طبيعية اللقطات.

وأشار كذلك إلى أن صاحب «مسمط الشعب» الذي ظهر في أحد المشاهد هو بالفعل مالك المكان الحقيقي، موضحا أن الشعب المصري بطبيعته يحب التعاون مع صناع الفن ويظهر احتراما كبيرًا لهذه الصناعة. 

واختتم حديثه مؤكدًا أن نقل الروح الحقيقية للمكان والناس هو ما يجعل المشاهد يشعر بصدق العمل ويتفاعل معه.

تم نسخ الرابط