محمود فارس يكشف كواليس "عين سحرية" وتجربته في الدراما والإذاعة

محمود فارس
محمود فارس

يعيش الفنان محمود فارس عاماً حافلاً من النجاحات الفنية، حيث تألق في مسلسل “عين سحرية” بدور “طه” الذي جمع بين الصراع النفسي والتطور الدرامي، ونجح في لفت الأنظار بأدائه المتميز وسط نخبة من النجوم والمخرجين والمنتجين الكبار. 

 

كما شهد هذا العام مشاركته المميزة في مسلسل “عائلة مصرية جداً” الذي يمثل عودة قوية للإنتاج التاريخي على شاشة التلفزيون المصري، إضافة إلى خوضه لأول مرة تجربة المسلسلات الإذاعية من خلال “باب المشرحة”، ليؤكد بذلك تعدد مواهبه وقدرته على التألق في مجالات فنية متنوعة.

 

وفي تصريح لـ”وشوشة”، تحدث الفنان محمود فارس عن تجربته في مسلسل “عين سحرية”، مؤكداً أن الدور جذب اهتمامه منذ البداية، وقال: “الحقيقة إنني أشعر أن شخصية ‘طه’ هي التي اختارتني، وأنا سعيد ومبسوط جداً بهذا المسلسل وبالنجاح المذهل الذي حققه "عين سحرية"، فهو نجاح مدوٍ ودليل على أن الصناعة الجيدة التي تهدف للنجاح منذ البداية وتوفر لها كل الإمكانيات الفنية العظيمة لابد أن تصل لهذه النتيجة الجميلة التي أفرحتنا جميعاً".

 

وأضاف محمود فارس عن شخصية “طه”: “هو واحد من الناس الذين تعرضوا للظلم، وقد تعرف عليه ‘زكي غانم’ في السجن وآمن ببراءته فأخرجه من ضيق السجن وأكرمه وجعله يعيش معه، حتى أصبح صديقه الوحيد الذي يشاركه حياته داخل ‘العين’، وما شدني فعلياً في الشخصية هو الصراع النفسي الكبير؛ فبالرغم من كل ما قدمه له زكي غانم، إلا أن طه سيقوم بفعل صادم وغير متوقع تجاه صديقه وصاحب الفضل عليه في نهاية الأحداث، وهذا الأمر جعلني أشعر بالضيق والزعل من الشخصية طوال شهور التصوير، لأن طه سيخون الأمانة بطريقة ستفاجئ الجميع".

 

وحول فريق العمل والمخرجين، قال فارس: “كان شرفاً لي أن أعمل مع المخرج العظيم السدير مسعود، وهو من رموز الدراما المصرية والعربية، ومع الكاتب البديع هشام هلال، والمنتجين دينا كريم ومحمد مميش الذين وفروا كل الإمكانيات لنجاح العمل، ولا أنسى فضل صديقي العزيز باسم سمرة، الذي كان أول من بشرني بـ’عين سحرية’ بعد لقائي بالمخرج، وباسم فنان عظيم أنا فخور به جداً وصداقتنا ممتدة منذ 30 عاماً، وهذا هو اللقاء الثالث بيننا بعد ‘عمارة يعقوبيان’ وفيلم ‘لعب عيال’، بالإضافة إلى العمل لأول مرة مع الفنان الكبير عصام عمر".

 

مسلسل “عائلة مصرية جداً”

 

وعن تجربته في مسلسل “عائلة مصرية جداً”، أوضح الفنان محمود فارس: “هذا المسلسل عزيز على قلبي بشكل لا يوصف، وأنا فخور جداً بالمشاركة فيه، فهو يحمل قيمة فنية وأخلاقية وإنسانية كبيرة، وما يسعدني حقاً هو أن العمل يمثل عودة قوية لقطاع الإنتاج بالهيئة الوطنية للإعلام لتقديم أعمال تاريخية خالدة ميزت تاريخ الدراما المصرية والعربية، كما أن عرضه على شاشة التلفزيون المصري العريقة، القناة الثانية، ونايل لايف، والفضائية المصرية، يعطيه طعماً خاصاً لا يمكن وصفه".

 

وأضاف عن كواليس المسلسل: “التجربة كانت رائعة بفضل التعاون مع الأستاذ ياسر علي ماهر، ونهال عنبر، وخالد محروس، ومروة عبد المنعم، وكل مجموعة العمل، كما سعدت جداً بالعمل تحت قيادة المخرج محمد جمال الحديني والمخرجة وداد تيسير عبود، الحقيقة أن العمل كان بمثابة تجربة مميزة وممتعة في شهر رمضان، وأنا ممتن لكل من شارك في هذا النجاح".

 

وتابع: “ومن أجمل اللحظات بالنسبة لي كانت شعوري بالفخر أثناء أول مشهد لي في المسلسل، حيث كنت أقف أمام صورة العملاق أحمد زكي معلقة على الجدار، وشعرت وكأنني أمثل أمامه فعلياً، كان إحساساً مليئاً بالفخر والاعتزاز أن يجمعني كادر واحد معه، حتى وإن كان من خلال صورة".

 

وأشار محمود فارس أيضاً إلى تجربته الإذاعية: “هذه أول مرة أخوض فيها تجربة المسلسلات الإذاعية، من خلال مسلسل ‘باب المشرحة’ الذي بُث عبر راديو ‘في السكة’ على الإنترنت، كانت تجربة ظريفة وممتعة للغاية مع المخرج شادي محمد والمؤلف الرائع محمد شعبان، وشاركت فيها مع مجموعة مميزة من الأبطال مثل رامي وحيد وصالح عبد النبي، أتمنى أن تتكرر هذه التجربة الإذاعية في كل رمضان لأنها ممتعة جداً وتفتح مجالاً جديداً للتواصل مع الجمهور".

 

واختتم الفنان محمود فارس تصريحاته قائلا: “أنا ممتن جداً لكل هذه التجارب الفنية المختلفة هذا العام، والتي أضافت لي الكثير، سواء في التلفزيون أو الدراما الإذاعية، وسعيد بأن الجمهور تفاعل بشكل إيجابي مع كل هذه الأعمال، وأتطلع إلى تقديم المزيد من الأعمال المميزة في المستقبل".

تم نسخ الرابط