شريف عبد النور يكشف كواليس حياة والده السياسية: كنا نراه أكثر عندما كان في المعارضة

شريف عبد النور
شريف عبد النور

تحدث رجل الأعمال شريف عبد النور، العضو المنتدب لشركة “GB Capital”، عن تأثير العمل السياسي لوالده منير فخري عبد النور على حياتهم العائلية، مشيرًا إلى أن الأسرة كانت تقضي وقتًا أطول معه عندما كان خارج السلطة مقارنة بالفترة التي تولى فيها مناصب وزارية.

 

وجاءت تصريحات عبد النور خلال ظهوره في برنامج “رحلة المليار” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر شاشة قناة “النهار”، حيث تحدث عن الجانب الإنساني في حياة والده بعيدًا عن المناصب الرسمية.

 

العائلة وغياب الأب خلال فترة الوزارة

 

أوضح شريف عبد النور أن تولي والده مسؤوليات حكومية كان يعني بطبيعة الحال انشغاله بشكل كبير، وهو ما انعكس على الوقت الذي كان يقضيه مع أسرته.

 

وأشار إلى أن جدول العمل المكثف لوالده خلال فترة وجوده في الحكومة كان يحد من فرص اللقاء العائلي، موضحًا أن أفراد الأسرة كانوا يكتفون أحيانًا بلقاء سريع خلال الغداء على فترات متباعدة.

 

وأضاف أن الوضع كان مختلفًا قبل ذلك، عندما كان والده يمارس دوره السياسي من خارج السلطة، إذ كانت فرص اللقاء والتواصل الأسري أكبر بكثير، وهو ما جعل الأسرة تشعر بأنها تستمتع بوجوده بينهم بشكل أوسع خلال تلك المرحلة.

 

الاهتمام يتزايد مع المنصب

 

كما تطرق شريف عبد النور إلى التغير الذي لاحظه في تعامل الناس مع العائلة خلال الفترة التي شغل فيها والده منصبًا وزاريًا.

 

وأوضح أن وجود والده في موقع رسمي رفيع كان مصحوبًا بزيادة واضحة في اهتمام المحيطين بهم، سواء من خلال التعارف أو السؤال والاهتمام المتكرر.

 

وأشار إلى أن هذا الاهتمام كان ملحوظًا خلال فترة وجوده في الوزارة، لكنه تراجع بشكل واضح بعد مغادرته المنصب، وهو أمر اعتبره طبيعيًا في ظل ارتباط بعض مظاهر الاهتمام بالمواقع الرسمية.

 

ورغم ذلك، أكد عبد النور أن هذا التغير في تعامل الآخرين لم يكن له تأثير حقيقي على أسلوب حياتهم، مشددًا على أن الأسرة حافظت على نفس نمطها المعتاد دون تغيير.

 

منير فخري عبد النور: المنصب لم يغير حياتي

 

من جانبه، أوضح منير فخري عبد النور أن مسألة اهتمام الناس لم تكن تشغله أو تؤثر على طريقة أدائه لمهامه الرسمية.

 

وأكد أنه لم يكن يولي اهتمامًا كبيرًا لمدى تقدير الآخرين أو حجم الاهتمام الذي يتلقاه أثناء توليه المنصب، مشيرًا إلى أن تركيزه الأساسي كان منصبًا على أداء مسؤولياته الحكومية فقط.

 

وأضاف أن حياته الشخصية والعائلية ظلت منفصلة تمامًا عن طبيعة المنصب الذي يشغله، لافتًا إلى أنه حرص دائمًا على الحفاظ على توازن واضح بين العمل العام والحياة الخاصة.

وفي ختام حديثه، شدد عبد النور على أن العمل السياسي بالنسبة له كان مسؤولية عامة تتطلب التركيز والانضباط، دون أن يسمح للمنصب أو مظاهر النفوذ بأن تتدخل في علاقاته العائلية أو نمط حياته اليومية.

تم نسخ الرابط