محمد أنور: والدتي ما زالت ترقيّني أنا وأولادي
كشف الفنان محمد أنور عن جانب شخصي من حياته العائلية، متطرقًا إلى العادات الروحانية التي تحرص أسرته على الالتزام بها، مؤكدًا أن والدته ما زالت حتى اليوم تقرأ عليه وعلى أبنائه الرقية الشرعية، إيمانًا منها بأهمية التحصين من الحسد والشرور.
وجاءت تصريحات أنور خلال استضافته في برنامج حبر سري الذي تقدمه الإعلامية أسما إبراهيم عبر شاشة قناة القاهرة والناس، حيث تحدث عن جوانب مختلفة من حياته بعيدًا عن الفن.
الإيمان بالحسد واللجوء للرقية
أوضح محمد أنور أن الإيمان بوجود الحسد أمر معروف في الثقافة الدينية، مشيرًا إلى أن هذا الاعتقاد يستند إلى ما ورد في النصوص الدينية، لذلك تحرص والدته دائمًا على قراءة الرقية الشرعية لهم كنوع من التحصين والطمأنينة.
وأضاف أن والدته لا تقتصر في هذا الأمر عليه فقط، بل تقوم بقراءة الرقية لأحفادها أيضًا، معتبرة أن ذلك نوع من الدعاء والبركة التي تمنحهم الشعور بالأمان والسكينة.
عادة عائلية قديمة
وأشار الفنان إلى أن هذا السلوك ليس جديدًا على العائلة، بل يمتد جذوره إلى الأجيال السابقة، حيث كانت جدته في مدينة المنصورة معروفة بين أهل المنطقة بقراءتها للأذكار والدعاء للناس.
وأوضح أن الكثير من الأشخاص كانوا يقصدونها طلبًا للدعاء أو طلبًا للطمأنينة، خاصة أنها كانت تمتلك حضورًا روحانيًا مميزًا بين أفراد المجتمع.
اختلاف بين الماضي والحاضر
وتحدث أنور عن اختلاف الطريقة التي كانت تتبعها جدته في الماضي مقارنة بما تقوم به والدته حاليًا، موضحًا أن جدته كانت تعتمد على بعض العادات القديمة المرتبطة بالأذكار الشعبية، بينما حرصت والدته على الالتزام بالرقية الشرعية الواردة في السنة النبوية فقط.
وأكد أن هذا التغيير جاء بدافع الالتزام بالنصوص الدينية الموثوقة، والابتعاد عن أي ممارسات قد لا يكون لها أصل واضح.
لحظات عائلية بسيطة
وكشف الفنان أن أكثر ما يلمسه في هذا الأمر هو الجانب الإنساني والعائلي، إذ ما زالت والدته حتى الآن، رغم تقدمه في العمر، تجلس إلى جواره وتقرأ له الرقية كما كانت تفعل منذ سنوات طويلة.
وأضاف أن هذه اللحظات تمنحه شعورًا خاصًا بالراحة والاطمئنان، خاصة عندما تجتمع الأسرة في أجواء بسيطة يسودها الدعاء وذكر الله.
البركة في كلام الله
وفي ختام حديثه، أكد محمد أنور أن الأسرة تؤمن بأن البركة الحقيقية تأتي من كلام الله، وأن قراءة القرآن والأذكار تمنح الإنسان شعورًا بالسكينة والطمأنينة.
وأشار إلى أن هذه العادات الروحانية البسيطة تمثل بالنسبة له جزءًا مهمًا من حياته اليومية، لأنها تعكس روابط عائلية عميقة وتمنحه إحساسًا دائمًا بالاستقرار والراحة.



