محمد أنور: دوري في “مناعة" يختلف عن أعمالي السابقة ( حوار )

وشوشة

تحدث الفنان محمد أنور عن تجربته في مسلسل “مناعة” وتجسيده لشخصية رزق، مستعرضًا مراحل التحضير للأدوار والتحديات التي واجهها أثناء تصوير مشاهد الفترة الزمنية للسبعينيات والثمانينيات. 

وفي حوار خاص لـ" وشوشة " كشف الفنان محمد أنور عن كيمياء العمل مع زملائه الفنانين، وتجربته في تقديم شخصية مركبة تختلف تمامًا عن أدواره السابقة، مؤكدًا أن هذا الدور يمثل إضافة جديدة لمسيرته الفنية ويعد نقطة تحول في مسيرته

 كيف استعددت لتجسيد شخصية “رزق” في مسلسل مناعة؟ وما أبرز التحديات التي واجهتك؟

 استعدينا نحن وفريق العمل بالتحدث في كل ما يخص الشخصيات القديمة، من ملابس وقصات شعر وطريقة الكلام، وكانت هذه ربما أصعب نقطة في المسلسل، لأنها تمثل مرحلة زمنية يجب أن نراعيها بدقة شاهدت العديد من الأفلام التي تعكس تلك الفترة لأعرف كيف كان الناس يلبسون وكيف كانت أساليبهم وتغيرت موضة الشعر لكنها عادت للظهور من جديد، لذا كان اهتمامنا بالتفاصيل كبيرًا جدًا.

ما الفرق بين هذه الشخصية والأدوار التي قدمتها سابقًا؟

الدور يختلف اختلافًا كبيرًا عن الأدوار السابقة التي قدمتها في البداية قد يبدو لطيفًا، لكنه في الحقيقة مركب جدًا، ويتضمن علاقة حب توكسيك بيني وبين مها نصار، يظهر فيها الحب والخيانة والطمع والخوف على نفس الوقت إنها علاقة غريبة وصعبة للغاية.

 وهل شعرت بأنها إضافة جديدة لمسيرتك الفنية؟

بالتأكيد، هذه إضافة كبيرة جدًا لمسيرتي لطالما سعيت لتقديم أدوار مختلفة عن الكوميديا التي اعتدت عليها، رغم نجاحها الكبير كنت أرغب في إثبات أنني ممثل قادر على تقديم أدوار متنوعة وأنجح فيها وربما أكثر من الكوميدي، خاصة أنني منذ أيام الجامعة مثلت جميع أنواع الأدوار نجاح الدور بهذا الشكل كان مفاجأة لي.

كيف تعاملت مع تصوير مشاهدك في إطار الفترة الزمنية (السبعينيات والثمانينيات)؟

أجرينا العديد من البروفات مع الاستايلست الأستاذة مونيا لضبط الملابس والشكل والشخصيات، كما كان المخرج والمؤلف يحرصون على الألفاظ والمصطلحات المستخدمة في تلك الفترة خلال التصوير كان الأستاذ عمرو الدالي والمخرج حاضرَين لضمان أن تكون كل التفاصيل دقيقة، والحمد لله الموضوع تم بعناية كبيرة.

كيف كانت كيمياء العمل بينك وبين الفنانين الآخرين، خاصة مع هند صبري وأحمد خالد ومها نصار وبقية فريق العمل

 سعدت جدًا بالعمل مع هند صبري، فهي فنانة كبيرة وأحد أساطير الفن، وكان شرفًا لي المشاركة معها في بطولة هذا العمل كذلك سعدت بالعمل مع أحمد خالد صالح، فهو شاطر وهادئ، وكوننا أصدقاء ساعد على تقاربنا كما استفدت كثيرًا من خبرة الفنان الكبير رياض الخولي، وكانت علاقتي مع مها نصار جميلة جدًا، وحققنا معًا كيمياء رائعة ظهرت في رد فعل الجمهور، ورغم صعوبة الدور، كانت تجربة ممتعة جدًا.

ما أكثر رد فعل أعجبك من الجمهور بعد عرض الحلقات؟

استغربت جدًا من ردود فعل الجمهور منذ الحلقة الأولى كنت واثقًا أن المسلسل سيكون نقطة تحول في حياتي، والحمد لله، الجمهور على وسائل التواصل الاجتماعي وفي الشهر نفسه لاحظوا تغيرًا كبيرًا في أدائي، وقالوا إن محمد أنور أصبح كما لم يروه من قبل، وبعضهم اعتبرني مفاجأة رمضان، وهذا شرف كبير جدًا.

هل شاركت في اقتراح تغييرات على الشخصية أو الحوار أثناء التصوير

طوال الوقت كنت أقدم اقتراحات صغيرة، ليس لتغيير الحوار أو جعله كوميديًا، بل لتسهيل وصول المعنى، بحيث تكون الجملة أسهل على اللسان ويصل المعنى بسرعة كنا نحاول دومًا تبسيط الحوار لضمان وضوح الرسالة.

تم نسخ الرابط