محمد أنور: نجاح "جوازة توكسيك" أكبر من الشائعات
أكد الفنان محمد أنور أن فيلم جوازة توكسيك حقق نجاحًا جماهيريًا ملحوظًا في دور العرض العربية، مشيرًا إلى أن الأرقام الحقيقية لشباك التذاكر تعكس حجم الإقبال على الفيلم، رغم الانتقادات التي طالت العمل بسبب تكرار التعاون بين النجمة ليلى علوي والفنان بيومي فؤاد في عدد من الأعمال خلال السنوات الأخيرة.
جاءت تصريحات أنور خلال ظهوره في برنامج حبر سري الذي تقدمه الإعلامية أسما إبراهيم عبر شاشة قناة القاهرة والناس، حيث تحدث عن كواليس العمل ورد على الانتقادات المتداولة حول الفيلم وإيراداته.
أرقام الإيرادات تحسم الجدل
أوضح محمد أنور أن الفيلم استطاع تحقيق نتائج قوية على مستوى شباك التذاكر في عدد من الدول العربية، مؤكدًا أن “جوازة توكسيك” جاء في المركز الثاني ضمن قائمة أعلى الأفلام تحقيقًا للإيرادات في الوطن العربي خلال العام الحالي، بعد فيلم ولاد رزق.
وأشار إلى أن ما يتم تداوله أحيانًا على مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس دائمًا الأرقام الحقيقية، مؤكدًا أن العمل حقق حضورًا جماهيريًا واضحًا في دور العرض، وهو ما اعتبره دليلًا على نجاح التجربة.
تفوق مفاجئ في السوق السعودي
وكشف أنور عن مفاجأة تتعلق بعرض الفيلم في المملكة العربية السعودية، حيث أشار إلى أن “جوازة توكسيك” حقق إيرادات لافتة هناك، لدرجة أنه تفوق في فترة عرضه على إيرادات الفيلم العالمي Bad Boys داخل السوق السعودي.
وأكد أن هذا الأمر يعكس مدى تفاعل الجمهور العربي مع الأعمال الكوميدية المصرية، خاصة عندما تجمع بين نجوم يمتلكون قاعدة جماهيرية كبيرة.
العمل مع نجوم كبار
وتحدث أنور عن تجربته مع ليلى علوي وبيومي فؤاد، موضحًا أنه يشعر بسعادة كبيرة في كل مرة يجمعه العمل بهما، مشيرًا إلى أنه يعتبرهما من أهم نجوم الساحة الفنية في مصر، وأن العمل معهما يمنحه دائمًا فرصة للتعلم والاستمتاع بالكواليس.
وأضاف أن الأجواء داخل موقع التصوير كانت مليئة بالطاقة الإيجابية وروح التعاون، وهو ما انعكس على طبيعة الأداء داخل الفيلم.
معايير اختيار الأدوار
وعن طريقة اختياره للأعمال الفنية، شدد محمد أنور على أن اهتمامه الأول ينصب على جودة الدور الذي يقدمه، إضافة إلى قوة السيناريو وفريق العمل المشارك في المشروع.
وأوضح أنه يفضل العمل ضمن منظومة فنية تضم مخرجًا متميزًا وشركة إنتاج قوية ونجومًا لديهم خبرة وجماهيرية، مؤكدًا أن حسابات الإيرادات أو شباك التذاكر ليست العامل الأساسي في قراراته الفنية.
وفي ختام حديثه، أشار أنور إلى أن صناعة السينما لا تعتمد على معيار واحد للنجاح، فهناك أفلام تستهدف تحقيق إيرادات مرتفعة، وأخرى تركز على المشاركة في المهرجانات السينمائية أو الوصول إلى جمهور محدد، معتبرًا أن تنوع هذه الأهداف هو ما يمنح السينما العربية حيويتها واستمرارها.


