منير نخلة: نشأتي وسط صناع المجوهرات علمتني الانضباط

منير نخلة
منير نخلة

تحدث رجل الأعمال منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إم إن تي حالا، عن تأثير البيئة العائلية التي نشأ فيها على تكوين شخصيته المهنية، مؤكدًا أن ثقافة العمل داخل أسرته لعبت دورًا أساسيًا في ترسيخ قيم الاجتهاد والانضباط لديه منذ سنواته الأولى.

وجاءت هذه التصريحات خلال استضافته في برنامج رحلة المليار الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر شاشة قناة النهار، حيث استعرض جانبًا من نشأته داخل أسرة تعمل في مجال تصميم وصناعة المجوهرات، وهو المجال الذي ترك بصمة واضحة في تكوينه الفكري والمهني.

أجواء العمل داخل المنزل

وأوضح نخلة أن الحياة داخل منزله كانت مرتبطة بشكل كبير بالعمل والإبداع، حيث كان يرى منذ طفولته تفاصيل مهنة العائلة بشكل يومي، سواء في الرسومات أو التصميمات أو الدفاتر الخاصة بالعمل.

وأشار إلى أن وجود هذه الأدوات والرسومات داخل المنزل كان أمرًا طبيعيًا بالنسبة له، حيث كانت جزءًا من المشهد اليومي في البيت، الأمر الذي جعله يعتاد منذ الصغر على رؤية مراحل العمل المختلفة، من الفكرة الأولى وحتى تنفيذها.

وأضاف أن هذه الأجواء ساعدته على تكوين وعي مبكر بأهمية الإبداع والاجتهاد في أي مجال، مشيرًا إلى أن مشاهدة أفراد أسرته وهم يعملون بجد كانت مصدر إلهام كبير له في سنواته الأولى.

الدروس الأولى في عالم العمل

وأكد منير نخلة أن أهم ما تعلمه من والديه لم يكن فقط طبيعة العمل في مجال المجوهرات، بل القيم المرتبطة به، مثل الالتزام والانضباط والحرص على تحقيق أفضل نتيجة ممكنة.

وأوضح أن هذه المبادئ البسيطة أصبحت جزءًا من شخصيته لاحقًا، خاصة عندما بدأ رحلته في عالم الأعمال وريادة الشركات، حيث كان يدرك أن النجاح لا يأتي إلا من خلال العمل الجاد والمتواصل.

كما أشار إلى أن أحد أهم الدروس التي اكتسبها من أسرته هو تقدير قيمة المال، والتعامل معه بحكمة، موضحًا أن والديه كانا يحرصان دائمًا على غرس فكرة الحفاظ على الموارد وعدم التبذير.

الحرص على قيمة المال

ولفت نخلة إلى أن فكرة الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة في العمل، وكذلك الحرص على كل جنيه يتم إنفاقه أو كسبه، كانت من القيم التي نشأ عليها داخل البيت.

وأوضح أن هذه الثقافة العائلية ساعدته لاحقًا في إدارة مشروعاته بطريقة أكثر انضباطًا، حيث أدرك منذ البداية أن النجاح في عالم الأعمال لا يعتمد فقط على الأفكار الكبيرة، بل أيضًا على القدرة على إدارة الموارد بحكمة.

بداية الوعي المهني

واختتم منير نخلة حديثه بالتأكيد على أن النشأة داخل أسرة تعمل بجد واجتهاد كانت بمثابة المدرسة الأولى التي تعلم فيها أساسيات العمل، مشيرًا إلى أن تلك التجربة المبكرة ساعدته على بناء طريقة تفكير مختلفة في الحياة.

وأضاف أن القيم التي اكتسبها في طفولته، مثل الاجتهاد والانضباط واحترام قيمة المال، ظلت حاضرة في كل المراحل التي مر بها لاحقًا، وكانت أحد العوامل التي ساعدته على بناء مسيرته المهنية وتحقيق النجاح في عالم ريادة الأعمال.

تم نسخ الرابط