عزة فهمي تصمم خاتمًا أسطوريًا.. وتكشف أسراره في لقائها مع لميس الحديدي
كشفت مصممة الحُلي المصرية العالمية عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، عن أحدث مشروعاتها المستقبلية، وذلك خلال استضافتها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار المذاع عبر قناة النهار، حيث أكدت أن المرحلة الحالية من حياتها، رغم بلوغها 81 عامًا، تُعد من أجمل مراحل عمرها، مشيرة إلى أنها تعمل حاليًا على إنشاء مشروع ثقافي ضخم وصفته بأنه الأكبر في مسيرتها المهنية.
وأوضحت عزة فهمي أن المشروع المرتقب يهدف إلى دعم المصممين والمبدعين من خلال التدريب والتعليم، إلى جانب الحفاظ على التراث المصري وإتاحته أمام الأجيال الجديدة من المبدعين في العالم العربي، مؤكدة أن مهمتها الجديدة تتمثل في الجمع بين الإبداع المعاصر والحفاظ على الهوية الثقافية الأصيلة.
كما أشارت إلى امتلاكها أرشيفًا ضخمًا من الدراسات المرتبطة بالأنثروبولوجيا وفنون الصياغة، مؤكدة أن فتح هذا الأرشيف أمام المواهب الجديدة يُعد واجبًا وطنيًا وثقافيًا تسعى إلى تحقيقه خلال الفترة المقبلة، بهدف نقل خبراتها للأجيال القادمة من المصممين.
وتطرقت عزة فهمي خلال اللقاء إلى بداياتها الفنية، مؤكدة أن أول ورشة لها كانت في منطقة حلوان، حيث بدأت مشوارها بإمكانات بسيطة، واعتمدت في تصميماتها الأولى على الفضة نظرًا لكونها الخيار المتاح اقتصاديًا آنذاك. وتمكنت داخل هذه الورشة من تصميم أول ثلاثة خواتم، من بينها خاتم وصفته بأنه كان بمثابة البداية الحقيقية لمسيرتها، ليصبح لاحقًا أحد أبرز التصميمات التي مهدت لانطلاقتها في عالم الحُلي.
وفي إطار ذلك، يرصد موقع وشوشه أبرز تصريحات عزة فهمي حول مشروعها الثقافي الجديد وتعاونها العالمي، وجهودها المستمرة في دعم الإبداع والحفاظ على التراث المصري.
وكشفت أن تسويق هذه التصميمات الأولى جاء بدعم من صديقتها زينب، زوجة الراحل صالح سليم، والتي ساعدتها على عرض أعمالها داخل أول بوتيك في مصر يحمل اسم فياميتا، وهو ما مثل نقطة انطلاق حقيقية لمسيرتها المهنية.
وفي سياق متصل، أعلنت عزة فهمي عن تعاون جديد مع دار الأزياء العالمية Balmain، حيث استوحت تصميمها الجديد من رموز الحضارة المصرية القديمة، وقدمت قطعة فنية على هيئة “بوستييه” مطلي بالذهب منحوت على شكل عين حورس، في تصميم يجمع بين العصرية والهوية التراثية.
واستوحى التصميم عناصره من الرموز المصرية القديمة، حيث يرمز اللوتس إلى الشمس والبعث والخلق، بينما تمتد الأجنحة المثقوبة يدويًا على الجانبين تعبيرًا عن الأجنحة الحامية للإلهة نخبت، كما تضمن الوجه الخلفي للقطعة ستة خواتم “شن” ترمز إلى الخلود والحماية، إلى جانب سلسلة تتدلى منها جعران يمثل الإبداع والتجدد والعودة إلى الحياة.
ويأتي هذا التعاون في إطار حرص عزة فهمي على تقديم التراث المصري في صورة معاصرة على الساحة العالمية، وتعزيز حضور المصممين المصريين في صناعة الأزياء والمجوهرات، من خلال إعادة تخيل التاريخ والتقاليد وتحويلها إلى قطع فنية قابلة للارتداء تعكس عمق الحضارة المصرية.