لميس الحديدي عن دمج بعض الوزارات: "خطوة للتوفير ولكن!"
علقت الإعلامية لميس الحديدي على التعديلات الوزارية الأخيرة، مؤكدة أن دمج بعض الوزارات وفصل أخرى جاء بمفاجآت غير متوقعة للجميع.
وأوضحت لميس الحديدي، من خلال تقديم برنامج "الصورة"، المذاع على قناة النهار، أن التعديلات شملت تفكيك وزارة التخطيط عن التعاون الدولي، حيث كانت تتولاها رانيا المشاط، وذهب التخطيط إلى أحمد رستم، بينما أضيفت حقيبة التعاون الدولي إلى وزارة الخارجية، مما يزيد من عبء الوزارة الجديدة
لميس الحديدي: الدمج يقلل التكاليف لكن يزيد الأعباء
وأوضحت لميس الحديدي، أن دمج الوزارات قد يكون له جانب إيجابي من حيث تقليل التكاليف، لكنها أشارت إلى أن العبء على الوزير يزداد بشكل كبير، خاصة إذا كانت الوزارة كبيرة الحجم، كما هو الحال مع وزارة الخارجية.
وأضافت لميس الحديدي قائله: "إضافة حقيبة التعاون الدولي إلى وزارة الخارجية جعلتها وزارة شاملة لكل شؤون المصريين في الخارج، وهذا عبء كبير على الوزير ويحتاج إلى إدارة فعالة لتجنب الإرهاق الإداري".
دمج وزارة البيئة والتنمية المحلية
وتطرقت لميس الحديدي، إلى دمج وزارة البيئة مع وزارة التنمية المحلية، واعتبرته خطوة غريبة وغير مفهومة، حيث قالت: "لا توجد علاقة مباشرة بين وزارة البيئة والتنمية المحلية، ووزارة التنمية المحلية مسؤولة عن 27 محافظة، وهو عمل ضخم وثقيل. فهل هذا يعني تهميشا لدور وزارة البيئة؟"، مشيرة إلى أن وزيرة البيئة السابقة، الدكتورة ياسمين فؤاد، حصلت على منصب في الأمم المتحدة، ما يجعل الدمج غير مبرر من وجهة نظرها.
واختتمت لميس الحديدي، حديثها بالتساؤل حول مدى قدرة الوزراء على إدارة هذه الوزارات المدمجة بشكل فعال، مشيرة إلى أن الدمج قد يؤدي إلى تضارب الأولويات أو تقليل التركيز على الملفات الحيوية لكل وزارة.
وأكدت أن نجاح هذه التعديلات يعتمد على قدرة الوزير على الموازنة بين المسؤوليات الإضافية وتنفيذ السياسات بكفاءة، مع الحفاظ على دور كل وزارة وعدم تهميش ملفاتها المهمة.