منير نخلة: قيمة شركتنا تجاوزت المليار دولار منذ سنوات
تحدث رجل الأعمال منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إم إن تي حالا، عن مسيرته في عالم الشركات الناشئة، مؤكداً أن نجاح شركته ووصولها إلى تقييمات مالية ضخمة لم يغير نظرته إلى نفسه، حيث يفضل دائماً أن يقدم نفسه ببساطة بعيداً عن الألقاب المرتبطة بالنجاح في عالم ريادة الأعمال.
وجاءت تصريحات نخلة خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار المذاع عبر شاشة قناة النهار، حيث تحدث عن تجربته في تأسيس واحدة من أبرز شركات التكنولوجيا المالية في المنطقة، إلى جانب رؤيته لمفهوم النجاح والهوية الشخصية.
الإنسان قبل رجل الأعمال
وخلال الحوار، شدد منير نخلة على أن الألقاب المهنية أو المرتبطة بعالم الشركات لا تمثل كل هويته، موضحاً أنه يفضل دائماً أن يتذكر أنه إنسان قبل أن يكون مؤسس شركة أو مديراً تنفيذياً.
وأشار إلى أن النجاح في العمل لا يجب أن يحصر الإنسان في إطار وظيفي محدد، قائلاً إن لكل شخص جوانب إنسانية وحياتية متعددة لا يمكن اختزالها في منصب أو لقب، وأضاف أن تعريفه المفضل لنفسه يظل بسيطاً للغاية، حيث يقول دائماً: «أنا منير نخلة»، وهو التعريف الذي يشعر أنه الأقرب إلى شخصيته الحقيقية.
الوصول إلى نادي المليار دولار
وفي سياق حديثه عن إنجازات شركته، تطرق نخلة إلى مفهوم «اليونيكورن» في عالم الشركات الناشئة، وهو اللقب الذي يُطلق على الشركات التي تتجاوز قيمتها السوقية مليار دولار، وأوضح أن شركته نجحت بالفعل في الوصول إلى هذا التقييم منذ فترة.
وأكد أن الشركة تمكنت في وقت سابق من تجاوز حاجز المليار دولار من حيث القيمة السوقية، مشيراً إلى أن قيمتها الحالية أصبحت أعلى من ذلك، وهو ما يعكس النمو المستمر الذي تشهده الشركة في مجال الخدمات المالية غير المصرفية.
رحلة بناء شركة تكنولوجية
وأوضح نخلة أن الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن سهلاً، بل جاء نتيجة سنوات من العمل والتطوير في مجال التكنولوجيا المالية، إضافة إلى التركيز على تقديم خدمات مبتكرة تساعد في تسهيل المعاملات المالية لفئات واسعة من المستخدمين.
وأشار إلى أن قطاع التكنولوجيا المالية يشهد نمواً كبيراً في المنطقة، وهو ما يفتح الباب أمام فرص جديدة للشركات الناشئة التي تسعى لتقديم حلول حديثة تلبي احتياجات السوق.
واختتم منير نخلة حديثه بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي بالنسبة له لا يقتصر على تحقيق أرقام مالية كبيرة أو الوصول إلى تقييمات مرتفعة، بل يتمثل أيضاً في القدرة على الحفاظ على التوازن بين الحياة المهنية والإنسانية.



