محمد خميس: وافقت على دور "بازوكا" دون استكمال القراءة.. والوقوف أمام حنان مطاوع ليس سهلًا.. حوار

محمد خميس
محمد خميس

يشارك الفنان محمد خميس في دراما رمضان 2026 من خلال شخصية "بازوكا" في مسلسل “الكينج”، بطولة النجم محمد إمام، حيث لفت الأنظار بدور مختلف عن الأدوار التي اعتاد تقديمها، وكشف محمد خميس أن الشخصية تحمل بعدًا إنسانيًا ورومانسيًا واضحًا، إذ يتحرك "بازوكا" بدافع حبه لزمزم التي تجسدها الفنانة حنان مطاوع، مؤكدًا أن هذا الجانب الإنساني هو ما حمسه لتقديم الدور، خاصة أنه ابتعد هذه المرة عن أدوار الشر التي اعتاد الجمهور رؤيته فيها.

 

وفي حوار خاص لـ"وشوشة" مع الفنان محمد خميس، تحدث عن تفاصيل تقديم شخصية "بازوكا" في مسلسل "الكينج"، وكشف سبب تحمسه للدور، وأصعب المشاهد التي واجهته، كما تطرق إلى كواليس العمل مع محمد إمام وحنان مطاوع، وردود أفعال الجمهور على الشخصية.

 

في البداية نبارك لك على دور "بازوكا".. ما الذي جذبك للشخصية؟ 

 

الدور كان جديدًا عليّ جدًا، وأنا وافقت عليه لأنني غالبًا ما أُصنَّف في أدوار الشر، وهي أدوار فيها مساحة تمثيلية كبيرة أحبها، لكنني كنت أحتاج أن يراني الجمهور في مناطق أخرى أعتقد أنها موجودة لدي.

 

شخصية بازوكا ليست شريرة، بل هي إلى حد كبير شخصية رومانسية توضع في ظروف اقتصادية صعبة، ولا يشعر بالراحة فيها، لكن المحرك الرئيسي له طوال الوقت هو حبه لزمزم. 

 

لذلك تحمل الشخصية طابعًا رومانسيًا مختلفًا عن أي شيء قدمته من قبل، كما أن لديها مبادئ خاصة بها في مسألة الصواب والخطأ من وجهة نظرها، وتحاول تطبيقها دائمًا، رغم أن الإنسان بطبيعته يمر بلحظات ضعف وهزيمة.


ما أصعب مشهد واجهته على مستوى الشخصية؟

 

هناك مشهد يجمعني بزمزم عندما يقول لها بازوكا "البيعة ربحانة" ويعاتبها على طريقة تعاملها معه، المشهد لم يكن سهلًا ولا صعبًا، لكنه من أصعب المشاهد على الشخصية نفسها، لأن فيها مشاعر متناقضة. 

 

ورغم ذلك عندما ترحل يقول لها "مع السلامة يا أغلى الناس"، هذا المشهد كان مهمًا جدًا بالنسبة لي، وعندما قرأته في السيناريو وافقت على الدور دون أن أكمل قراءة باقي الحلقات، لأنني شعرت بعمق إنساني مختلف في الشخصية.

 

وما أصعب مشهد في التصوير واستغرق منك تحضيرًا كبيرًا؟

 

أنا بطبيعتي أحب أن أبني الشخصية بالكامل، من حيث أبعادها النفسية والاجتماعية والمادية، وأعيش داخل عالمها وعلاقاتها، بعد ذلك لا تكون المشاهد صعبة جدًا، إلا إذا احتاجت إلى حالة إحساس معينة أو أداء بدني قوي.
 

بعض المشاهد مع زمزم كانت تحتاج إحساسًا عاليًا، وكنت قلقًا منها لأنها تجمعني بالفنانة حنان مطاوع، وهي ممثلة كبيرة جدًا لذلك كنت حريصًا على أن أكون حاضرًا نفسيًا في المشهد حتى أستطيع موازنة الأداء معها.


حدثنا عن الكواليس مع محمد إمام وحنان مطاوع؟

 

أنا سعيد جدًا بالعمل معهما، محمد إمام نجم له شعبية كبيرة في العالم العربي، ووجوده يضيف لأي عمل، أما حنان مطاوع فهي فنانة كبيرة ومتربية في بيت فني. 

 

الكواليس كانت ممتعة جدًا، وكل فريق العمل كان حريصًا على خروج المشاهد بأفضل شكل. 

 

كذلك كانت المخرجة شيرين عادل تدير العمل بهدوء شديد، وكانت إشاراتها البسيطة كافية لتجعلنا ندخل في الحالة المطلوبة للمشهد.

 

كيف استقبلت ردود أفعال الجمهور على الشخصية؟
 

الحمد لله ردود الأفعال كانت إيجابية جدًا، أحيانًا أجد الجمهور يناقشني في تصرفات بازوكا ويسألني لماذا فعل ذلك؟، وهل يمكن أن يتصرف رجل بهذه الطريقة؟، بالنسبة لي هذا نوع من النجاح، لأن ذلك يعني أن الجمهور صدّق الشخصية وتفاعل معها.


هل هناك تشابه بينك وبين شخصية بازوكا؟

 

بالتأكيد يجب أن يكون هناك جزء من الممثل داخل الشخصية، ربما لا يبدو عليّ من الخارج أنني رومانسي، لكن في الحقيقة أنا رومانسي جدًا، في الأصل دخولي إلى مجال التمثيل كان بسبب الشعر، فأنا أكتب الشعر منذ الصغر، والشعر مليء بالمشاعر، كذلك أنا مهتم بالرياضة وأحب الجري لمسافات طويلة، وشاركت في ماراثون 21 كيلومترًا، وأرى أن بازوكا لديه الروح الرياضية نفسها.

 

لو خُيرت في دور تتمنى تقديمه مستقبلًا.. ماذا سيكون؟

 

أتمنى تقديم أدوار كوميدية ورومانسية، كما أحب الأعمال التاريخية جدًا، هناك شخصيات عظيمة في التاريخ المصري القديم أتمنى تجسيدها مثل الكاهن آي، وتوت عنخ آمون، وتحتمس الثالث، وسننموت وزير الملكة حتشبسوت، كما أن هناك شخصيات تاريخية مهمة مثل حرخوف أول رحالة في التاريخ، أو سابني الذي قام برحلة خطيرة ليعيد جثمان والده إلى مصر. 

 

وعلى مستوى التاريخ الإسلامي كنت أتمنى تقديم شخصية عظيمة مثل الإمام الحسين في واقعة كربلاء، لكنها شخصية لها قدسية ومحاذير كبيرة.

تم نسخ الرابط