محمد صلاح العزب: "الكينج" يحكي عن تجارة السلاح وصراعات المنطقة مش مجرد أكشن (حوار)
كشف المؤلف محمد صلاح العزب كواليس كتابة مسلسل "الكينج"، موضحًا أن فكرة العمل جاءت من رغبته في تناول حالة الاضطرابات التي شهدتها المنطقة العربية خلال السنوات الماضية، خاصة ما يتعلق بتجارة السلاح وانتشارها في فترات الانفلات الأمني، ثم بدأ بعد ذلك في بناء الشخصيات بما يخدم الفكرة الرئيسية للأحداث.
وتحدث محمد صلاح العزب في حوار خاص لـ"وشوشة" عن تجربة التعاون مع صُناع العمل، مؤكدًا أن المسلسل يعتمد على توليفة درامية تجمع بين الأكشن والدراما، مع حرصه على تقديم وجبة درامية مشبعة للجمهور، خاصة مع التعاون المتكرر مع بطل العمل، والذي وصفه بالكيميا الفنية الممتدة عبر سنوات من التعاون المشترك.
وإليكم نص الحوار:
كيف جاءت إليك فكرة مسلسل "الكينج"؟وهل الشخصية اتبنت الأول ولا الحدوته هي اللي قادتك؟
مسلسل "الكينج" كنت كاتب المعالجة بتاعته من أكثر من سنة، وكانت فكرته تدور حول الاضطرابات التي شهدتها المنطقة العربية أو الشرق الأوسط بشكل عام، الفكرة كانت عن تجارة السلاح، خصوصًا بعد انتشارها في مصر وقت الثورات والانفلات الأمني، فبدأت الفكرة من هذا الاتجاه، ثم قمت ببناء الشخصيات بما يخدم الفكرة.
شخصية حمزة الدباح مستوحاة من نموذج حقيقي ولا خيال درامي؟
هي خيال درامي خالص، وهي الشخصية التي كانت مناسبة للأحداث، حيث تبدأ في تجارة السلاح الشعبي ثم تتوسع تدريجيًا حتى تتحول إلى مافيا عالمية.
ماذا كنت تريد أن تقول من خلال تناول عالم تجارة السلاح؟
نعم، يوجد بعض الرسائل التي أحببت تقديمها، وسيظهر بعضها أكثر مع الحلقات القادمة، حيث سيتضح دور تجار السلاح العالميين والدول التي تتاجر به في إشعال الصراعات بالمنطقة، سواء العربية أو في الشرق الأوسط.
اسم "الكينج" مقصود بيه مين تحديدًا؟
الفكرة مرتبطة بأن تجارة السلاح تشبه المملكة، ويتم تداول لقب "الملك" بين أكثر من شخص، ويصل إليه حمزة الدباح خلال مرحلة معينة ثم قد ينتقل إلى غيره.
كيف كان التعاون مع محمد إمام في تعاونكم الرابع سويًا؟
نحن قريبون من بعض منذ فترة طويلة منذ مسلسل "دلع بنات"، وهناك كيميا كبيرة بيننا في الشغل، وهذا يجعل العمل مريحًا ولذيذًا في الوقت نفسه.
ماذا عن توقعاتك لردود الفعل على المسلسل؟
الحمد لله على التفاعل الجيد، وهذا يرجع أيضًا إلى عرض المسلسل في توقيت مناسب على قناة ومنصة كبيرة، وهو ما ساعد على وصوله للجمهور وتحقيق تفاعل إيجابي.
ما أكثر ما تستمتع به في كتابة الأكشن مقارنة بالدراما الاجتماعية؟
أنا لا أحب أن أقدم نوعًا واحدًا فقط، فأحب تقديم توليفة من أكثر من اتجاه درامي، بحيث يشعر المشاهد أنه أمام عمل متكامل ومشبع بالأحداث التي يحبها الجمهور.
كيف اخترت فريق العمل؟
اختيار الممثلين كان صعبًا لأن المسلسل لا يعتمد على بطل واحد، فكل شخصية لها دور بطولة داخل الأحداث، لذلك كان الاختيار قائمًا على التوازن بين المخرج والمؤلف والمنتج، مع الحرص على أن يكون كل الأبطال نجومًا لهم تجاربهم السابقة في البطولة.
ما الصعوبات التي واجهتك أثناء الكتابة؟
كل الشخصيات كانت تحتاج تركيزًا كبيرًا، لأن ارتفاع مستوى الممثلين يتطلب من الكتابة الحفاظ على التوازن بين المساحات الدرامية لكل شخصية داخل الأحداث.
هل ترى أن "الكينج" يمكن أن يكون محطة مختلفة في مشوارك؟
أتمنى ذلك، لأن العمل يجمع بين الترفيه ومناقشة قضايا مهمة مثل المؤامرات العالمية وموقع المنطقة العربية منها.
ماذا عن إمكانية التعاون مجددًا مع محمد إمام ومي عز الدين؟
نتمنى تكرار التجربة، ونتمنى الشفاء العاجل لمي، وربنا يكتب لنا التعاون مرة أخرى في أعمال قادمة.