أيتن عامر: شخصية "شيماء" في "كلهم بيحبوا مودي" تحد جديد.. ومشهد الطلاق استنزفني.. حوار

أيتن عامر
أيتن عامر

أعربت الفنانة أيتن عامر عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في  مسلسل “كلهم بيحبوا مودي”، مؤكدة أن الشخصية كانت مختلفة تمامًا عن الأدوار التي قدمتها من قبل، وهو ما جعلها تتحمس لخوض التجربة منذ اللحظة الأولى لقراءة السيناريو.

 

وأوضحت أن العمل يحمل العديد من الرسائل الاجتماعية المهمة، كما أن كواليس التصوير كانت مليئة بالتفاصيل والتجارب التي أثرت في أدائها للشخصية.

 

وفي حوار خاص لـ"وشوشة" تحدثت الفنانة أيتن عامر عن كواليس تجسيد شخصية شيماء، والصعوبات التي واجهتها أثناء التصوير، بالإضافة إلى الرسائل التي يحملها العمل للجمهور، وإلى نص الحوار:

 

ما الذي جذبك في شخصية شيماء عندما قرأتي السيناريو؟

 

الإسكريبت كان لطيفًا للغاية والدور جديد عليّ تمامًا طبيعة الشخصية كانت مميزة جدًا، خاصة أنها تعمل جزارة، وهي منطقة لم أقدمها من قبل، لذلك كان الأمر بالنسبة لي تحديًا كبيرًا.

 

والشخصية في الأساس طيبة جدًا وبنت ناس وأصيلة ومتربية في عائلة محترمة، لكنها تتعرض لخدعة قاسية جدًا، ولذلك شعرت أن الدور مختلف تمامًا عن أي شخصية قدمتها من قبل ولم ألعب مثلها إطلاقًا.

 

شخصية شيماء ظهرت كبنت شعبية بسيطة واشتغلتِي عليها بشكل واقعي جدًا.. كيف حضرتِي للشخصية؟

 

عقدنا جلسات تحضيرية كثيرة جمعتني مع ياسر جلال وأيمن سلامة وأحمد شفيق، وفي النهاية استقرينا على شكل الملابس الخاص بالشخصية.

 

كما أجرينا بروفات ملابس أكثر من مرة حتى نصل إلى الشكل النهائي المناسب، كذلك كان الظهور من دون مكياج خطوة مهمة جدًا في صالح الشخصية، فعدم تصفيف الشعر بشكل مبالغ فيه وعدم وضع مكياج أضاف لمسة واقعية قوية لأدائي، والحمد لله الجمهور لمس ذلك وتفاعل معه بشكل كبير.

 

ما أصعب مشهد قمتِي بتصويره في “كلهم بيحبوا مودي”؟

 

مشهد الطلاق كان من أصعب المشاهد التي صورتها، وكان في الحلقة 14 بيني وبين ياسر جلال الحقيقة أن المشهد كان ثقيلًا جدًا على قلبي لأنه كان مليئًا بالمشاعر الحقيقية، وكلامه في المشهد كان مؤثرًا للغاية.

 

أتذكر أنني بعد الانتهاء من تصويره شعرت بتعب شديد وانخفض ضغطي وكنت مرهقة جدًا في ذلك اليوم، لأن المشهد استنزف طاقة كبيرة مني، لكن الحمد لله خرج بشكل راضً بالنسبة لي، وهذا أكثر ما أسعدني فيه.

 

وما الرسالة التي يسعى المسلسل لإيصالها للجمهور؟

 

مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” يحمل رسائل أعمق بكثير من الشكل الذي تم تسويق العمل به فهو يتحدث في الأساس عن اللمة الكاذبة، وأنه قد يكون هناك أشخاص كثيرون حولك يدفعونك إلى طرق خاطئة فقط لأن لديهم مصالح شخصية.

 

وهؤلاء لا يهتمون بما إذا كنت تفعل الصواب أم الخطأ، المهم بالنسبة لهم هو مصلحتهم.

 

وفي المقابل قد يدخل حياتك شخص يغيرها للأفضل ويقدم لك أشياء جيدة كثيرة، لكنه لا يحصل منك على التقدير الذي يستحقه.

 

وهذا ما حدث مع شيماء؛ فقد أعطت من وقتها وروحها واهتمامها لزوجها وابنته، وكانت تحاول مساعدة كل من حولها، لكنها في النهاية لم تجد من يقف بجانبها وتعرضت للخداع من الجميع.

 

والعمل أيضًا يوجه رسالة مهمة للأهل، وهي أن الإنفاق بسخاء على الأبناء ليس كافيًا التربية أهم بكثير من مجرد توفير مستوى مادي جيد يجب أن نعلم أبناءنا القيم ونكون متابعين لهم وقريبين منهم، فهذا أهم بكثير من تلبية كل احتياجاتهم المادية.

 

والحقيقة أن المسلسل يحمل رسائل اجتماعية كثيرة، وقد أشار عدد من النقاد إلى أن العمل كان يجب تسويقه كمسلسل اجتماعي خفيف وليس كوميديًا فقط، لأنه يناقش قضايا كثيرة تخص المجتمع والأسرة المصرية.

 

الجمهور لاحظ أنك ظهرتي في المسلسل بشكل بسيط ومن دون مكياج تقريبًا.. هل كان ذلك مقصودًا؟

 

كان مقصودًا جدًا أن أظهر من دون مكياج ومن دون تصفيف مبالغ فيه للشعر، حتى يمنح ذلك واقعية لأدائي في الدور، والحقيقة أنني كنت أكثر المستفيدين من هذه الفكرة.

 

هل حدث ارتجال بينكم في بعض المشاهد أثناء التصوير؟

 

نعم حدثت ارتجالات كثيرة أتذكر أننا كنا نصور في أبو ظبي، وبعد انتهاء أحد المشاهد التفتُّ إلى ياسر جلال مازحة وقلت له: هو هنا مفيش ميكروباصات؟ ففوجئت به يكمل المشهد وكأننا ما زلنا نصور، رغم أنني كنت أمزح فقط.

 

وبعد ذلك قرر المخرج أحمد شفيق إضافة هذه اللحظة داخل الحلقة بالفعل كانت هناك لحظات ارتجال كثيرة بيني وبين ياسر، وكان بيننا كيمياء واضحة، كما أنه ساعدني كثيرًا في هذا الدور.

 

ما المشاهد التي استمتعتي بتصويرها أكثر في المسلسل؟

 

في الحقيقة كل المشاهد التي جمعتني بعائلة شيماء كانت مميزة جدًا بالنسبة لي، واستمتعت بها كثيرًا مع سلوى عثمان ومحسن منصور.

 

كما كانت علاقة شيماء بوالدها من العلاقات المهمة في العمل؛ فهي لم تتربى مثل باقي أخواتها، بل كانت مرتبطة بوالدها بشكل كبير، وكانت تنزل للعمل معه منذ حصولها على الدبلوم وحتى زواجها من مودي.

 

لذلك كانت تعتبر نفسها حبيبة والدها، وكانت هناك حالة تفاهم كبيرة بينهما لدرجة أنهما كانا يفهمان بعضهما أحيانًا من نظرة واحدة، ولهذا كانت تلك المشاهد من أكثر اللحظات التي استمتعت بها أثناء التصوير في وسط العيلة.

 

هل تستعدين لأعمال جديدة خلال الفترة المقبلة؟

 

إن شاء الله سيكون هناك مشروع جديد مع مها سليم خلال الفترة المقبلة، ونحن في مرحلة التحضير له حاليًا، وبمجرد أن تتضح التفاصيل ويصبح هناك سيناريو وخطوات فعلية سيتم الإعلان عنه بإذن الله.

تم نسخ الرابط