شيرين سليمان: ما زلت أمتلك شغف البدايات.. ورمضان في مصر "حاجة تانية".. حوار

شيرين سليمان
شيرين سليمان

استطاعت الإعلامية شيرين سليمان أن تحجز لنفسها مكانة خاصة بين أبرز مقدمي البرامج الفنية في مصر، بفضل حضور هادئ، وتحضير دقيق، وقدرة على إدارة الحوار باحترافية تحترم الضيف والجمهور معًا.

 

في حوار خاص لـ"وشوشة"، فتحت الإعلامية شيرين سليمان قلبها، وتحدثت عن تجربتها في برنامجها “سبوت لايت”، وكواليس العمل خلال الموسم الرمضاني، ورؤيتها لاختلاف البرنامج عن غيره من البرامج الفنية، إلى جانب حديثها عن أحلامها المهنية وطموحها في تقديم محتوى يليق بالجمهور، وإليكم نص الحوار الكامل:

 

بعد مسيرة امتدت لأكثر من 16 عامًا في البرامج الفنية.. ماذا أضافت لكِ هذه الرحلة؟ 

 

قدمت برنامج “عين” على قناة “الحياة” لمدة 10 سنوات، وبعدها “نص الحدوتة” في رمضان على “CBC”، و"سبوت لايت" على “صدى البلد” أنا دائمًا أتعامل مع شغلي بجدية شديدة، وأحب التحضير والمذاكرة والاطلاع على البرامج العالمية والعربية والمصرية، بقالي حوالي 16 سنة متخصصة في البرامج الفنية، والحمد لله ما زال عندي نفس شغف البداية  كل برنامج قدمته أو شاركت فيه غالي جدًا عليا.

 

هل سبق أن فاجأكِ ضيف برد فعل أو تصريح خارج توقعاتك؟

 

كثير جدًا أحيانًا أفاجأ بتصريحات بعض الفنانين، خصوصًا أني أكون متوقعة اتجاه الحديث أو أبعاد تصريح معين، لكن في النهاية عنصر المفاجأة جزء ممتع من طبيعة عملي.

 

هل تضعين لنفسكِ خطوطًا حمراء في الأسئلة أم تفضلين المواجهة الصريحة؟

 

طول عمري عندي خطوط حمراء أضعها لنفسي أحب أن يشاهد الجمهور البرنامج مع أولاده دون حرج أحيانًا أشعر أن سؤالًا معينًا قد يسبب إحراجًا للضيف، فلا أطرحه، الضيف الذي يجلس معي في البرنامج كأنه في بيتي، وهل يمكن أن أحرج ضيوفي؟ بالتأكيد لا.

 

هل تعرضتِ يومًا لضغوط لحذف جزء من حلقة أو تعديل محتوى؟

 

ليست ضغوطًا بالمعنى الحرفي، لكن أحيانًا يطلب الضيف بعد تسجيل الحلقة حذف جزء معين من حديثه، وهذا يحدث.

ما الحلقة التي تعتبرينها نقطة تحول في مسيرتكِ؟

 

الحمد لله ربنا كرمني بعدد كبير من الحلقات المهمة، لكن بالنسبة لي، أي لقاء يتيح لي التعرف على النجم كإنسان بشكل أعمق، أو إجراء حوار مع نجم عالمي صعب الوصول إليه، يمثل نقطة تحول حقيقية في مسيرتي.

 

إذا عُرض عليكِ تحويل “سبوت لايت” إلى نسخة رقمية فقط.. هل تقبلين التحدي؟

 

لم لا؟ بالتأكيد أقبل.

 

رمضان يغير شكل الشاشة والإعلام.. هل ترين أن الزخم الرمضاني يخدم الفن أم أحيانًا يظلمه؟

 

رمضان سيظل عادة جميلة لدينا، نشاهد فيه عددًا كبيرًا من المسلسلات ونتبادل الآراء هو شهر العائلة والتجمعات، وفي النهاية البطل هو العمل الجيد، صحيح أن هناك أعمالًا قد تُشاهَد بشكل أفضل بعد رمضان، لأن طبيعتها لا تتماشى مع أجواء الشهر، لكن الجودة تفرض نفسها في كل وقت.

 

هل هناك عمل رمضاني هذا العام شعرتِ أنه لم ينل حقه نقديًا؟

 

رمضان لم ينتهِ بعد، وهناك مسلسلات ستُعرض في النصف الثاني، بالإضافة إلى المنصات التي تتيح مشاهدة العمل كاملًا  لكن حاليًا أنا متوقفة عند مسلسل “صحاب الأرض”، وأدعو الجميع لمشاهدته لأهمية الرسالة التي يقدمها، فأنا مؤمنة بأن الفن رسالة.

 

كإعلامية هل تشعرين بضغوط مضاعفة في رمضان بسبب كثرة الأحداث والنجوم؟

 

رمضان في مصر “حاجة تانية”، والسر في التفاصيل اعتدنا هذا الزخم، ونستقبله بسعادة، ربنا لا يقطع لنا هذه العادة، ومصر ستظل هوليوود الشرق.

هل نسب المشاهدة في رمضان تعكس الجودة فعلًا أم هي مجرد عادة؟

 

في البرامج قد يكون هناك عنصر التعود؛ جمهور اعتاد متابعة برنامج معين في موعده  لكن في الدراما لا يوجد تعود، العمل الجيد هو الذي يُشاهَد ويستمر.

 

بعد النجاحات التي حققتِها.. ما الحلم الذي ما زالت شيرين سليمان تنتظره؟

 

أشكرك على كلمة النجاح، لكني أرى أن الطريق ما زال طويلًا أتمنى أن أكون قدمت وجبة فنية محترمة بمعايير تليق بالجمهور، وأن أكون دائمًا عند حسن الظن وأسمحي لي أن أشكر والدتي وأختي لأنهما تحملاني كثيرًا.

 

هل لديكِ حلم بتقديم برنامج على مستوى عربي وليس مصريًا فقط؟

 

لو توقفنا عن الحلم نموت أحلامي، وطموحاتي لا تتوقف.

 

من الشخصية التي تتمنين إجراء حوار معها ولم تتح لكِ الفرصة بعد؟

 

الحمد لله أجريت عددًا كبيرًا من اللقاءات الحصرية داخل وخارج مصر، لكن أتمنى إجراء حوار جديد مع الزعيم عادل إمام  سبق وأجريت معه لقاءات، لكن هذه المرة أتمنى أن يكون الحوار مختلفًا تمامًا في المحتوى والشكل.

تم نسخ الرابط