شيرين سليمان لـ«وشوشة»: كل التحية لكل إعلامي حمل أمانة الكلمة بصدق
يحل اليوم العالمي للإذاعة في 13 فبراير من كل عام، احتفاءً بواحدة من أقدم وأهم وسائل الإعلام التي نجحت في أن تكون صوت الناس ومرآة المجتمع عبر عقود طويلة، ويُعد هذا اليوم مناسبة لتقدير الدور الحيوي الذي لعبته الإذاعة في نشر الثقافة والمعرفة وتشكيل الوعي.
وفي تصريح خاص لموقع «وشوشة»، أكدت الإعلامية شيرين سليمان أن اليوم العالمي للإذاعة ليس مجرد مناسبة عابرة، بل محطة مهمة لاستعادة قيمة الكلمة وأثر الصوت الصادق في تشكيل وعي المجتمع.
وقالت شيرين إن الإذاعة المصرية كانت ولا تزال مدرسة حقيقية للإعلام المهني، مضيفة: «في اليوم العالمي للإذاعة، أوجه تحية لكل إعلامي صادق تحمّل مسؤولية الكلمة، ولكل رسالة خرجت من القلب فوصلت إلى القلب».
وأوضحت شيرين سليمان أن حبها للإذاعة ارتبط بأصوات إذاعية كبيرة شكلت وعيها الإعلامي منذ الصغر، وعلى رأسهن الإعلاميات الكبيرات ليلى رستم، وآمال فهمي، وهالة حشيش.
وأضافت: «هذه الأسماء لم تكن مجرد مذيعات، بل كانت حالة خاصة من الرقي والثقافة والحضور المختلف، وقدرتهن على إدارة الحوار باحترام وذكاء جعلتني أرتبط بالإذاعة وأحبها».
وفي وقت سابق، أكدت الإعلامية الكبيرة إيناس جوهر، رئيسة الإذاعة المصرية الأسبق، أن سر نجاح المذيع يكمن في صدقه وبساطته، مشيرة إلى أن الجمهور لا ينجذب للأداء المصطنع، بل يبحث عن الشخص الحقيقي خلف الميكروفون، وقالت: "لما المذيع يبقى على طبيعته، الناس هتصدقه وتحس إنه منهم، وهتاخد المعلومة منه كأنها طالعة من بيتهم".
واستعادت جوهر خلال استضافتها عبر قناة "إكسترا نيوز"، ذكريات بداياتها في الإذاعة، ووصفتها بأنها كانت مليئة بالرهبة والانبهار أمام عمالقة الإعلام آنذاك، وأضافت: "كنا بنتعلم الوقفة والابتسامة والبصة، وكل تفصيلة كانت محسوبة، وكنا نقف ورا المذيعين وقت النشرات نشوفهم بيعملوا إيه، ونتعلم من صمتهم قبل كلامهم".
كما تحدثت جوهر عن كواليس تطوير أحد البرامج الشهيرة، قائلة: "برنامج تسالي ماكنش بتاعي، لكن لما جت فرصة تطويره، تعاونت مع الزميل فتحي الملا، وقررنا نكسره من القالب التقليدي ونقدمه بشكل درامي، وده كان تحول مهم خلى المستمع يعيش جو مختلف وممتع".
وعبّرت عن حبها الكبير لأشعار صلاح جاهين، قائلة: "كل شعر صلاح جاهين فيه طعم العيد، تحس إنه بيكتب بروح العيد نفسه، ومينفعش نتكلم عن الفرح في الإذاعة من غير ما نذكره".


