صلاح دياب: نافست إسرائيل في الزراعة ولم أتعامل معها

صلاح دياب
صلاح دياب

جدد المهندس صلاح دياب، رئيس مجلس إدارة مجموعة بيكو، تأكيده على أنه لم يدخل في أي شكل من أشكال التعاون مع إسرائيل في مجال الزراعة، مشددًا على أن مسيرته في هذا القطاع قامت على المنافسة لا الشراكة.

 لا علاقة لي بأي تعاون مع إسرائيل

وخلال لقائه ببرنامج «رحلة المليار» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر قناة «النهار»، أوضح دياب أن نجاحه الزراعي جاء نتيجة تطوير تقنيات محلية وخوض سباق تنافسي مع منتجات وأسواق إقليمية، من بينها السوق الإسرائيلية، دون أن يكون هناك أي تعامل مباشر، وأكد أن فلسفته في العمل تقوم على تعزيز القدرات الذاتية والاعتماد على الخبرات الوطنية، معتبرًا أن المنافسة الشريفة هي الطريق الطبيعي لإثبات الكفاءة.

  “الدنيا مواقف”.. فلسفة تحكم قراراتي

وفي سياق حديثه عن ما يورثه لأبنائه، لم يتوقف دياب عند الأصول أو المشروعات، بل ركز على منظومة القيم التي يعتبرها الأهم. وأشار إلى أن أحد الدروس المبكرة التي تلقاها من خاله كامل دياب تمحورت حول أن “الدنيا مواقف”، موضحًا أن الإنسان يُقاس بردود أفعاله في اللحظات الفارقة، وأضاف أن هذه القناعة أثّرت في طريقة إدارته لأعماله، حيث يحرص على اتخاذ القرارات الصعبة بنفسه، مع إتاحة الفرصة لأبنائه ليتعلموا من التجربة لا من التلقين.

 من فكرة إلى قلم.. كيف كتبت «نيوتن» بعد رحيل عبد الله كمال

وتطرق دياب إلى تجربته مع مقال «نيوتن» المنشور في صحيفة المصري اليوم، كاشفًا أن الكاتب الراحل عبد الله كمال كان يتولى صياغة المقال لسنوات، بينما كان هو يمدّه بالأفكار والخطوط العريضة، نظرًا لاعترافه بأنه لم يكن يمتلك مهارة الكتابة الصحفية آنذاك.

وأوضح أن وفاة عبد الله كمال عام 2014 وضعته أمام تحدٍ جديد، إذ وجد نفسه مضطرًا لتولي مهمة الكتابة بنفسه، وهو ما اعتبره اختبارًا حقيقيًا لقدراته الشخصية، وأكد أن هذه التجربة لم تكن سهلة، لكنها علمته أهمية تطوير الذات واكتساب مهارات جديدة مهما بلغ الإنسان من خبرة أو نجاح.

واختتم دياب حديثه بالتأكيد على أن مسيرته، سواء في الزراعة أو الصناعة أو الإعلام، كانت قائمة على خوض التحديات بثقة، وأن كل أزمة مرّ بها كانت فرصة لإعادة اكتشاف قدراته، مشددًا على أن الاعتماد على النفس هو الاستثمار الأهم الذي يمكن أن يراهن عليه أي إنسان في رحلة حياته.

تم نسخ الرابط