أحمد عبد الحميد: أحمد السعدني يجسد مقولة «ابن الوز عوام»

أحمد عبد الحميد
أحمد عبد الحميد

أطلق الفنان أحمد عبد الحميد مجموعة من التصريحات المتنوعة التي جمعت بين الطرافة والصراحة، وذلك خلال استضافته في برنامج «أسرار» مع الإعلامية أميرة بدر عبر قناة النهار، حيث تطرق إلى طموحاته الشخصية، ورؤيته لزملائه في الوسط الفني، إضافة إلى موقفه من الأجور واختياراته المهنية.

فكرة ساخرة.. ورسالة بطابع اجتماعي

 وقال عبد الحميد إنه لو استيقظ يومًا ووجد نفسه امرأة، فإن أول خطوة سيتخذها ستكون تأسيس جمعية تحمل اسم «ضد النكد على الراجل»، متوقعًا لها انتشارًا واسعًا.

تقييمات فنية بلا مجاملات

وعلى مستوى تقييمه لزملائه، رأى عبد الحميد أن الفنان طه دسوقي استطاع تحقيق انتشار أسرع مقارنة بالفنان عصام عمر، مؤكدًا أن لكل منهما تجربته الخاصة، لكن معايير النجاح ترتبط أحيانًا بسرعة الوصول للجمهور.

كما أوضح أنه لا يفضل المقارنة أو المفاضلة بين النجوم، مشيرًا إلى أنه لا يمانع التعاون مجددًا مع أي من الفنانين أحمد مالك أو عمرو سعد، رافضًا وضع نفسه في خانة الاختيار بينهما، ومؤكدًا أن التجربة الفنية هي الفيصل.

«ابن الوز عوام».. والسعدني في المقدمة

وفي سياق حديثه عن أبناء الفنانين، اعتبر عبد الحميد أن الفنان أحمد السعدني يمثل النموذج الأوضح لمقولة «ابن الوز عوام»، لافتًا إلى حضوره الفني وتمكنه، وذلك عند مقارنته بكل من محمد إمام و نور النبوي .

كما أشار إلى أن الفنانة نهى عابدين كانت أكثر حنانًا في تعاملها معه مقارنة بالفنانة بسنت شوقي، موضحًا أن العلاقات الإنسانية داخل مواقع التصوير تلعب دورًا مهمًا في راحة الفنان.

الأجر والالتزام المهني

وفيما يخص الجانب المادي، شدد عبد الحميد على أنه لا يقبل العمل دون مقابل، موضحًا أنه قد يتنازل أحيانًا عن جزء من أجره في ظروف معينة، لكن فكرة العمل مجانًا مرفوضة بالنسبة له. كما اعترف بتقصيره في مسلسل «بيت بابا»، مبررًا ذلك بانشغاله في الوقت نفسه بتصوير أعمال أخرى، وهو ما أثر على تركيزه.

واختتم حديثه بالتأكيد على أنه يسعى لتطوير نفسه باستمرار، معتبرًا أن الصراحة مع النفس أهم من أي مجاملة، سواء في تقييم الأداء الشخصي أو في النظر إلى تجارب الآخرين داخل الساحة الفنية.

تم نسخ الرابط