رانيا فريد شوقي عن عمليات التجميل: "الطبيعة أهم حاجة في مظهري"
أعلنت الفنانة رانيا فريد شوقي، عن نيتها إجراء عملية تجميل خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أنها ليست ضد هذا النوع من العمليات، لكنها تحرص على أن يحتفظ وجهها ببصمة طبيعية من صنع الله.
وقالت رانيا فريد شوقي، من خلال لقائها مع الإعلامية يمنى بدراوي في برنامج بين السطور على فضائية TEN: «بحاول أكون طبيعية في مظهري وأن يبقى وجهي ببصمة ربنا».
رانيا فريد شوقي تكشف عن عملية تجميل جديدة
وكشفت رانيا فريد شوقي، عن تجربتها الشخصية مع أسنانها في صغرها، مشيرة إلى أنها كانت كبيرة بعض الشيء بشكل يشبه أرنب، ما تسبب في تعرضها للتنمر من بعض الأطفال.
وأوضحت: «لذلك قمت بعملية تجميل للأسنان لضبطهم، لكن في حدود شكلي أنا»، في إشارة إلى حرصها على الحفاظ على ملامحها الطبيعية.
والدتها سهير ترك هي السند والداعم
تحدثت رانيا فريد شوقي، عن والدتها سهير ترك، موضحة أنها كانت ست بيت ولم تعمل خارج المنزل، وهو ما ساعد على استقرار الحياة الزوجية مع والدها الفنان فريد شوقي.
وأضافت: «الحياة مع فنان تحتاج صبرًا وتفهمًا، خاصة مع ساعات العمل الطويلة والضغوط النفسية، وأمي كانت تجيد احتواء بابا في كل الأوقات الصعبة».
وأشارت رانيا فريد شوقي، إلى أن والدتها كانت تملك حسا فنيا، حيث كانت تكتب الشعر وترسم، وكان حبها للفن هو الرابط الأول بينها وبين والدها، الذي بدأ بإعجاب متبادل.
ولفتت إلى أن والدتها كانت ترافق والدها في جميع رحلاته، بينما كانت رانيا وشقيقاتها تحت رعاية خالتهن سلوى، لضمان توفير الاستقرار والدعم المطلوب للفنان.
سر نجاح زواج فريد شوقي
أوضحت رانيا فريد شوقي، أن هذا التفاني والاحتواء كانا السر وراء نجاح زواج والديها، الذي استمر 28 عاما حتى وفاة فريد شوقي، رغم زيجاته السابقة التي لم تدم طويلًا.
وقالت: «الفنان يحتاج دائمًا من يفهم طبيعة عمله وتقلباته النفسية، ووالدتي كانت بمثابة المرسى له، تمتص غضبه وتوفر له الجو الهادئ الذي يحتاجه للإبداع والاستمرار في مسيرته الفنية».