أنوشكا: أحب الأدوار الواقعية.. و"توابع" مختلف عن كل ما قدمت (حوار)

أنوشكا
أنوشكا

تواصل الفنانة أنوشكا حضورها المميز على الساحة الفنية من خلال مشاركتها في مسلسل “توابع”، الذي يطرح قضية اجتماعية مهمة في إطار إنساني مختلف.

وكشفت أنوشكا  في حوار خاص لـ" وشوشة "عن كواليس انضمامها للعمل، وأسباب تحمسها للفكرة والشخصية، كما تحدثت عن أجواء التصوير، والتعاون مع فريق العمل، ورؤيتها لرسائل المسلسل وتأثيرها على الجمهور.

ما الذي جذبك للمشاركة في مسلسل توابع عند عرضه عليك أول مرة؟

أول شيء، تحدثنا مع الأستاذ محمد ناير، ووجدت أن الحكاية مختلفة تمامًا وفكرتها راقية جدًا وإنسانية للغاية كان هناك اختلاف شامل، أحببت الفكرة وأردت أن أخدمها قدر استطاعتي بالنسبة لي المسلسلات ليست مجرد عمل فني، بل تجمع الناس حول فكرة معينة وتجعلهم يتناقشون فيها.

كممثلة، أنا دائمًا أسعد بالعمل في هذا المجال، لكن رأي الجمهور مهم جدًا بالنسبة لي لأنه نقد صادق بلا مصلحة شخصية عند اختياري لأي عمل، أحب أن أعرف فكرة المسلسل أو الرسالة الداخلية له لأحدد إذا كنت أستطيع أن أساهم في خدمتها أم لا. فكرة مسلسل توابع شدتني كثيرًا واحترمتها جدًا

ما الذي حمسك أكثر، الشخصية نفسها أم فريق العمل؟

لقد حمستني الشخصية وفريق العمل معًا. لم أعمل مع معظم فريق العمل من قبل، باستثناء ريهام التي عملت معها في السيدة الأولى، وهاني عادل في حلاوة الدنيا، لكن لم نتشارك في مشاهد كبيرة سوى مشهد واحد.

أما ريهام فعملنا معًا منذ فترة وكنت متحمسة للعمل معها مجددًا كما أن أسماء أبو اليزيد ومحمد علاء وغيرهم، كانت المجموعة كلها ملتزمة وجميلة كواليس العمل كانت منضبطة وجميلة، وهذا من أهم الأمور بالنسبة لي.

وكانت هذه أول مرة أعمل فيها مع محمد ناير ويحيى إسماعيل، وقد شعرت بسعادة وفخر أن يكونوا زملاء لي، سواء على الصعيد الفني أو الشخصي 

هل يمكنك أن تحدثينا عن ملامح الشخصية التي تقدمينها في توابع؟

الجمهور هو من يحدد ملامح شخصيتي كلمة كلمة شخصيتي مختلفة تمامًا عن الدور الذي قدمته في رمضان الماضي، والموضوع مختلف تمامًا عن أي موضوع يُعرض في رمضان 2026.

في العمل هناك رسائل تلامس كل شخص فينا، وهذا يحسب للأستاذ محمد ناير ولشركة الإنتاج لاختيارهم مواضيع مهمة وهادفة.

هل يوجد شبه بينكِ وبين الشخصية في أي جانب؟

أعتقد أن أي ممثل عندما يجسد دورًا ما، لا بد أن تكون هناك نقاط تشابه بينه وبين الشخصية، وأخرى تختلف تمامًا عن طبيعته الحقيقية فنحن في النهاية نقدم شخصيات مستمدة من الواقع والحياة اليومية وأنا أحب كثيرًا الشخصيات الواقعية الملموسة، وليست الخيالية البعيدة عن الناس الموضوعات الاجتماعية تحديدًا تكون قريبة منا جميعًا فحتى إن لم أمر أنا شخصيًا بتجربة مشابهة، أجد أن هناك صديقة أو شخصًا قريبًا عاش هذه التفاصيل أو مر بهذه الجوانب وأسعدني أن هذه الشخصية مختلفة تمامًا عما قدمته خلال الفترة الماضية، وأرى أن هذا الاختلاف كان واضحًا للجمهور.

ما أكبر تحدٍ واجهكِ أثناء التحضير للدور؟

لم تكن هناك تحديات بالمعنى الصعب، بقدر ما كانت هناك مراحل عمرية مختلفة للشخصية احتاجت إلى تركيز وفهم عميق الحوار المستمر مع المؤلف والمخرج كان مفيدًا للغاية فمن دون هذا النقاش لا يمكن أن تتجسد الشخصية أمامي بصورة واضحة كان عليّ أن أفهمها جيدًا حتى أستطيع تقديمها بشكل يجعل الجمهور يتفاعل معها ويتعاطف مع تفاصيلها.

كيف كانت أجواء التصوير؟

أجواء التصوير كانت منضبطة إلى أبعد حد، فلم يكن هناك أي تأخير من أي فرد في فريق العمل كنا جميعًا ندرك أهمية الوقت خاصة أننا بدأنا التصوير متأخرين نسبيًا، لذلك كان كل شخص يراعي زميله ويحترم التزاماته الأجواء كانت دافئة وبسيطة وتحمل طابعًا عائليًا جميلًا، يسوده الاحترام المتبادل وتحمل المسؤولية.

ما أكثر مشهد أثر فيكِ أو سبب لكِ تعبًا أثناء التصوير؟

بصراحة لا يوجد مشهد بعينه أرهقني، فأنا أشعر بالسعادة دائمًا أثناء العمل صحيح أن ساعات التصوير تكون طويلة أحيانًا، وقد تصل إلى 16 ساعة خاصة في المشاهد المكثفة، مع فترات انتظار طويلة لكن في النهاية نحن نقوم بشيء نحبه وعندما نجد ردود فعل إيجابية من الجمهور، نشعر أن كل هذا الجهد لم يذهب سدى، ونحمد الله على رضا الناس عن العمل.

هل ترين أن المسلسل يناقش قضية مهمة؟

بالتأكيد، المسلسل يناقش قضية في غاية الأهمية، من خلال قصة اجتماعية كتبها المؤلف محمد ناير، وهي قضية قريبة من الناس وتعكس واقعًا ملموسًا.

ما الرسالة التي ترغبين في إيصالها للجمهور من خلال دوركِ؟

هناك رسائل أؤمن بها شخصيًا، وربما لم أكن لأستطيع إيصالها بنفس التأثير لولا تقديمها من خلال عمل فني يحمل فكرًا وقضية مهمة عندما تطرح الرسالة في سياق درامي متكامل، يكون لها ثقل وتأثير أكبر. والفضل في صياغة هذه الرسائل يعود إلى الكاتب، الذي وضعها بعناية على لسان الشخصية.

تم نسخ الرابط