ياسر جلال يكشف سر نجاح "كلهم بيحبوا مودي"
أعرب الفنان ياسر جلال عن سعادته الكبيرة بردود الفعل الإيجابية تجاه مسلسله الجديد “كلهم بيحبوا مودي”، مؤكدًا أنّ العمل يمثل تجربة مختلفة له على مستوى الأداء الدرامي والكوميدي معًا.
وأوضح جلال خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "ستوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز" أنّ التنوع في أدواره جزء أصيل من فلسفته الفنية، وأن الممثل الحقيقي هو من يستطيع الانتقال بسلاسة بين شخصيات مختلفة.
كوميديا الموقف تتفوق على الإفيهات
أشار جلال إلى أنّه يبتعد عن الإفيهات اللفظية التقليدية في الأعمال الكوميدية، معبرًا عن إعجابه بكوميديا الموقف التي تنبع من طبيعة الشخصيات والظروف التي تواجهها، وقال إنّ الضحك الحقيقي ينبع من ردود الأفعال الطبيعية للشخصيات في مواقف متناقضة، وليس من جمل جاهزة، مؤكّدًا أنّ هذا النوع من الكوميديا هو الذي يجذب المشاهد ويمنحه تجربة ممتعة.
بناء درامي محكم وراء كل حلقة
وأكد الفنان أنّ أبرز ما يميز مسلسل "كلهم بيحبوا مودي" هو وجود بناء درامي متكامل لكل حلقة، حيث يبدأ العمل بوضع البطل في أزمة مالية، ثم تتوالى الأحداث تدريجيًا لكشف شخصيات المحيطين به وطبيعة النصائح التي يتلقاها، وصولًا إلى تداعيات قراراته، وأكد أنّ هذا الأسلوب يُبعد المسلسل عن الاعتماد على مشاهد منفصلة أو اسكتشات كوميدية، ويخلق ترابطًا يجعل المشاهد في انتظار الحلقة التالية بشغف.
التنوع الفني تحدٍ وإثبات قدرة الممثل
وشرح جلال أنّ انتقاله بين الشخصيات المختلفة ليس مجرد تجربة عابرة، بل هو تحدٍ حقيقي يظهر إمكانيات الممثل، سواء كانت الأدوار تراجيدية أو كوميدية.
وأضاف أنّ الهدف الأساسي هو تقديم تجربة متكاملة للمشاهد، تجمع بين الترفيه والدراما الواقعية، مؤكدًا أنّه يراهن دائمًا على النصوص المحكمة والبناء الدرامي قبل أي شيء آخر.
"كلهم بيحبوا مودي" تجربة جديدة
ختم جلال حديثه بالتأكيد أنّ هذا المسلسل يمثل فرصة لاكتشاف أبعاد جديدة في الكوميديا والدراما، مؤكدًا أنّ اختلاف الشخصيات التي يقدمها في أعماله السابقة لا يقل أهمية عن الابتكار في تقديم شخصية "مودي"، وقال إنّ هذا التنوع ليس مجرد جرأة فنية، بل فلسفة عمل يسعى من خلالها لإبهار المتلقي وإثبات قدرته على تقديم أدوار متعددة بصدق وإقناع.



