سيف زاهر: مشواري امتداد لمدرسة سمير زاهر.. والاستمرار هو التحدي الحقيقي

سيف زاهر
سيف زاهر

أكد الإعلامي سيف زاهر أن نجاحه المهني يُعد تقديرًا لمسيرة عمه الراحل سمير زاهر، مشيرًا إلى أن التجربة التي عاشها داخل الوسط الرياضي صنعت لديه مسؤولية مضاعفة لإثبات الذات بعيدًا عن الألقاب.

 

من تهمة الواسطة إلى إثبات الجدارة

 

وخلال حواره مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج “أسرار” عبر قناة “النهار” أوضح أن البعض ربط بداياته باسم عائلته، سواء في اتحاد الكرة أو على الشاشة، لكنه شدد على أن البقاء والنجاح لا يتحققان إلا بالعمل المستمر والقدرة على التطور.

مدرسة إدارية ممتدة

 

وأضاف أن تجربة سمير زاهر الإدارية ستظل علامة فارقة في تاريخ الكرة المصرية، معتبرًا أن شخصيات مثل هاني أبو ريدة تنتمي إلى نفس النهج القائم على التخطيط وبناء المنظومة.

 

وفي وقت سابق، تحدث الإعلامي الرياضي سيف زاهر عن عدد من الملفات الكروية الساخنة، مؤكدًا أن المنافسة على لقب الدوري ما زالت مفتوحة، مع ترجيحه كفة الأهلي، وذلك خلال استضافته في برنامج “أسرار” الذي تقدمه الإعلامية أميرة بدر عبر شاشة “النهار”.

 

الدوري لم يُحسم.. والأهلي الأقرب

 

أكد زاهر أن سباق الدوري هذا الموسم لا يزال قائمًا داخل المستطيل الأخضر، ولم يُحسم رسميًا لأي فريق حتى الآن، مشيرًا إلى وجود تنافس قوي بين أكثر من نادٍ، ورغم ذلك، أوضح أن المعطيات الحالية تمنح الأفضلية للنادي الأهلي، سواء من حيث الخبرات أو الاستقرار الفني، ما يجعله الأقرب لحصد اللقب إذا استمر بنفس النسق.

 

وشدد على أن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات وحدها، وأن الحسم سيظل مرتبطًا بنتائج المباريات المتبقية، معتبرًا أن التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق في الأمتار الأخيرة من عمر المسابقة.

اتحاد الكرة أم رابطة الأندية؟

 

وفي سياق آخر، تطرق زاهر إلى الجدل الدائر حول الصلاحيات بين اتحاد الكرة ورابطة الأندية، مؤكدًا أن اتحاد الكرة يظل الكيان الأقوى والأكثر تأثيرًا في إدارة المنظومة الكروية، وأشار إلى أن الرابطة لها دور تنظيمي مهم، لكن الاتحاد يظل الجهة صاحبة القرار الأعلى بحكم اللوائح والاختصاصات.

 

كما أثنى على تجربة والده الراحل سمير زاهر، معتبرًا أنه كان من أفضل من تولوا رئاسة اتحاد الكرة، لما امتلكه من خبرة وقدرة على إدارة الملفات الشائكة.

تم نسخ الرابط