سيف زاهر: المقارنة بين حسام حسن وشحاتة مش سهلة
أكد الإعلامي الرياضي سيف زاهر أن الساحة الكروية والإعلامية في مصر تشهد حالة من الجدل الدائم حول الأفضلية، سواء على مستوى القيادة الفنية للمنتخب أو داخل الاستوديوهات التحليلية، مشددًا على أن الحسم في مثل هذه المقارنات ليس بالأمر البسيط، وجاءت تصريحاته خلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج «أسرار» المذاع عبر قناة «النهار».
حسام حسن أم حسن شحاتة؟ المقارنة ليست عادلة
تطرق زاهر إلى المقارنات المتكررة بين حسام حسن وحسن شحاتة في ما يتعلق بالكفاءة الفنية لقيادة المنتخب الوطني، موضحًا أن لكل منهما سياقه وتجربته الخاصة.
وأشار إلى أن حسن شحاتة يمتلك تاريخًا حافلًا وإنجازات كبيرة تجعله صاحب بصمة واضحة في الكرة المصرية، بينما يمثل حسام حسن رؤية مختلفة تنتمي إلى جيل آخر وأسلوب مغاير في الإدارة الفنية، وأضاف أن تقييم المدربين يجب أن يكون وفقًا للمرحلة والظروف المحيطة بكل تجربة، لا من خلال مقارنة مباشرة قد تفتقد للعدالة.
المدرب الوطني أولوية
وشدد زاهر على أن المدرب الوطني يظل الخيار الأقرب لقيادة المنتخب، مستشهدًا بتجارب ناجحة سابقة في تاريخ الكرة المصرية، أبرزها تجربة حسن شحاتة، إلى جانب تجربة الراحل محمود الجوهري، اللذين حققا نجاحات بارزة على الصعيدين القاري والدولي.
وأوضح أن المدرب المحلي يكون أكثر دراية بطبيعة اللاعب المصري والبيئة المحيطة بالمنتخب، وهو ما يمنحه أفضلية في التعامل مع التحديات المختلفة.
شوبير أم إبراهيم فايق؟ لكل مدرسة طابعها
وعن الجدل الدائر في الإعلام الرياضي حول المقارنة بين مدرسة الكابتن أحمد شوبير والإعلامي إبراهيم فايق، أكد زاهر أن لكل منهما أسلوبه الخاص وبصمته المميزة.
وأوضح أن أحمد شوبير يمثل مدرسة تمتد لسنوات طويلة من الخبرة داخل الملاعب وخارجها، فيما يعكس إبراهيم فايق نموذجًا حديثًا يعتمد على الإيقاع السريع والتفاعل مع الجمهور عبر منصات متعددة.
وأكد أن الساحة الإعلامية تتسع للجميع، وأن التنوع في الأساليب يثري المشهد بدلاً من أن يخلقه في إطار منافسة سلبية.
واختتم سيف زاهر حديثه بالتأكيد على أن كرة القدم، سواء داخل الملعب أو في الاستوديوهات، تقوم على الاجتهاد والاختلاف في الرؤى، معتبرًا أن تعدد المدارس الفنية والإعلامية يمثل علامة صحية تعكس حيوية المشهد الرياضي في مصر.

