سيف زاهر يحسم الجدل: "والله ما هرجع اتحاد الكرة تاني"
أكد الإعلامي سيف زاهر أنه لم يخض تجربة تقديم برنامج بمفرده طوال مشواره الإعلامي، مشيرًا إلى أن فلسفته المهنية اعتمدت دائمًا على العمل الجماعي وتقاسم الأدوار مع شركائه في التقديم، وجاءت تصريحاته خلال استضافته في برنامج «أسرار» مع الإعلامية أميرة بدر عبر شاشة «النهار».
وأوضح زاهر أن العروض السابقة لتولي مناصب قيادية، مثل منصب نائب رئيس الاتحاد أو الانضمام لأي لجنة، قوبلت بالرفض من جانبه، مؤكدًا أن التجربة السابقة داخل الاتحاد لم تعد تلبي طموحاته المهنية والشخصية، وأشار إلى أن الاختيارات التي كانت مطروحة عليه لم تتناسب مع رؤيته المستقبلية، وهو ما دفعه إلى الابتعاد بشكل نهائي عن أي عمل إداري داخل الاتحاد.
أسباب الابتعاد عن الاتحاد
وأشار زاهر إلى أن تجربته السابقة في الاتحاد لم تمنحه ما يسعى إليه من تأثير أو تحقيق أهداف محددة، مضيفًا أن التحديات الإدارية والسياسية أحيانًا لا تتوافق مع رؤيته لعمله، وقال: "أي محاولة للعودة أو عروض جاءتني كنت واضحًا معها ورفضتها جميعًا، لأني مقتنع أن الطريق الإعلامي هو الأنسب لي في المرحلة الحالية".
وأوضح أن القرار لا يتعلق فقط بالاستقلالية، بل أيضًا بالتركيز على مساره الإعلامي وإعطاء الفرصة لتطوير برامجه وخبراته في التحليل الرياضي، بعيدًا عن التعقيدات الإدارية التي رافقت أي تجربة سابقة له داخل الاتحاد.
التركيز على الإعلام والمسار المهني
وأشار زاهر إلى أن حياته الإعلامية تمنحه المرونة والقدرة على متابعة شغفه بالرياضة دون قيود بيروقراطية، موضحًا أن العمل التلفزيوني يوفر له مساحة أكبر للتأثير والمتابعة الدقيقة للأحداث الرياضية، إضافة إلى التفاعل المباشر مع الجمهور.
وشدد على أن التزامه بالإعلام يأتي ضمن رؤيته المهنية الواضحة، وأنه يعتزم الاستمرار في تقديم البرامج الرياضية وتحليل المباريات، مع التركيز على تطوير المحتوى والمنافسة المهنية، بعيدًا عن أي مناصب إدارية قد تُعيقه عن أداء مهامه بشكل كامل.
واختتم زاهر حديثه بالتأكيد على أن اختياره الابتعاد عن الاتحاد هو قرار ناضج ومدروس، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف جهوده الإعلامية، مع الحفاظ على استقلاليته المهنية والتركيز على تقديم الأفضل للمشاهد الرياضي المصري.


