سيف زاهر يكشف كواليس عمله مع مدحت شلبي وشوبير: لكل مدرسة طابعها الخاص
أكد الإعلامي سيف زاهر أنه لم يخض تجربة تقديم برنامج بمفرده طوال مشواره الإعلامي، مشيرًا إلى أن فلسفته المهنية اعتمدت دائمًا على العمل الجماعي وتقاسم الأدوار مع شركائه في التقديم. وجاءت تصريحاته خلال استضافته في برنامج «أسرار» مع الإعلامية أميرة بدر عبر شاشة «النهار».
وأوضح زاهر أن بداياته في التقديم المشترك كانت مع الإعلامي مدحت شلبي، ثم تعاون لاحقًا مع أحمد شوبير، وحاليًا يعمل إلى جانب إبراهيم عبد الجواد، معتبرًا أن كل مرحلة من هذه المراحل شكلت إضافة مختلفة لمسيرته المهنية.
تجربة مدحت شلبي.. هدوء وتناغم
وتحدث زاهر بإيجابية كبيرة عن فترة عمله مع مدحت شلبي، مؤكدًا أنها من أفضل سنواته على المستوى المهني والإنساني. وأشار إلى أن العلاقة بينهما اتسمت بالتفاهم الكامل، ولم تشهد خلافات تُذكر، وهو ما انعكس على طبيعة العمل داخل الاستوديو.
وأضاف أن شلبي يعتمد في إدارته للحلقات على رؤيته الشخصية وقناعاته الخاصة في اختيار الضيوف وترتيب فقرات البرنامج، إلى جانب اهتمامه بالجوانب التنظيمية والإنتاجية، وهو ما أضفى حالة من الاستقرار والهدوء على تجربة العمل المشتركة.
مدرسة شوبير.. حيوية وسعي دائم للسبق
وفي المقابل، وصف زاهر تجربة العمل مع أحمد شوبير بأنها مختلفة من حيث الإيقاع وأسلوب الأداء، موضحًا أن شوبير يتميز بالحركة المستمرة والبحث الدائم عن التفاصيل الحصرية، سواء فيما يتعلق بالمعلومات أو نوعية الضيوف أو القضايا المطروحة للنقاش.
وأشار إلى أن هذه المدرسة تعتمد على الحماس والتفاعل القوي، ما يجعل الأجواء أكثر سخونة داخل الاستوديو، وهو ما يفضله قطاع من الجمهور الباحث عن الجدل والملفات الساخنة، وأكد أن العمل معه استمر لسنوات طويلة، اتسمت بالاحترافية والتكامل رغم اختلاف الأسلوب.
وشدد زاهر على أن تنوع التجارب التي خاضها أكسبه مرونة كبيرة في التعامل مع أنماط إعلامية مختلفة، مؤكدًا أن العمل التلفزيوني يتطلب قدرة على التكيف وروح الفريق قبل أي شيء آخر.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن لكل إعلامي بصمته الخاصة ومدرسته التي تميزه، وأن نجاح أي برنامج لا يرتبط بأسلوب واحد بعينه، بل بمدى الانسجام بين فريق العمل وقدرته على تقديم محتوى يحترم عقل المشاهد ويلبي تطلعاته.

