نجيب ساويرس: أطمح لإنجاز مشروع فريد يخلّد اسمي بعيدًا عن ثروتي وشغلي
كشف المهندس نجيب ساويرس، رجل الأعمال المعروف، عن طموحه في تنفيذ مشروع فريد يظل الناس يتذكرونه من خلاله، بعيدًا عن أعماله السابقة، وذلك خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» المذاع عبر قناة «النهار».
مشروع فريد لتذكر الناس باسمه
أوضح ساويرس أنه ما زال يطمح لإنجاز عمل متميز وفريد، يكون علامة بارزة في مسيرته ويظل في ذاكرة الناس، بعيدًا عن أعماله السابقة أو النجاحات التي حققها في مجالات الاستثمار والمشروعات الاقتصادية، وقال ساويرس: «نفسي أعمل حاجة جامدة جدًا، حاجة فريدة ويونيك، الناس تفتكرني بيها غير شغلي بتاعي والحاجات اللي عملتها».
وأشار إلى أن هذه الرغبة تأتي من حاجة شخصية للتحدي والإبداع، معتبرًا أن الإنسان يسعى دائمًا لتقديم شيء جديد يضيف قيمة ويترك أثرًا طويل الأمد.
الفرص الضائعة والتوازن بين العمل والحياة
واعترف ساويرس بأنه ضيع العديد من الفرص في المجال العملي، لكنه شدد على أنه لم يقصر مع أولاده، مشيرًا إلى أن القصور ربما كان قليلًا مع زوجته: «يمكن مكنتش بدي وقت كفاية لولادك وحياتك.. لا لولادي لأ كنت بدي، بس لزوجتي مثلاً مكنتش بدي وقت».
وأضاف أن العمل المستمر لتحقيق النجاح أحيانًا يؤدي إلى بعض الخلافات الأسرية بسبب انشغاله الشديد، لكنه أوضح أن ذلك جزء من ثمن النجاح الذي يحرص على دفعه بحكمة.
النجاح ليس فقط من أجل المال
أكد ساويرس أن دافعه الأساسي للعمل ليس المال، بل الرغبة في تحقيق الإنجازات والرضا الشخصي: «الواحد بيشتغل عشان النجاح مش بيشتغل عشان الفلوس، فالنجاح بردو بيبسط». وأوضح أن الإنجازات الشخصية والعائلية تمثل جانبًا مهمًا من شعوره بالنجاح، خاصة تربية أولاده بشكل جيد وتحقيق توازن بينهم وبين العمل.
واختتم ساويرس حديثه بالتأكيد على فخره بما حققه على الصعيدين المهني والعائلي، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على المال أو المشروعات الكبرى، بل يشمل أيضًا بناء علاقات متينة داخل الأسرة والحفاظ على قيم الالتزام والمسؤولية، وأضاف أن الإنجاز الأكبر بالنسبة له هو رؤية أولاده يحققون أنفسهم ويكبرون في بيئة سليمة، وهو ما يمثل بالنسبة له مكافأة حقيقية لكل الجهود التي بذلها على مدار السنوات.


