نجيب ساويرس: المال وسيلة للخير.. وقصة المليون الأول بدأت من الصفر
كشف رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس عن فلسفته الخاصة في التعامل مع المال منذ صغره، مؤكدًا أن هدفه لم يكن الترف أو الماديات، بل استخدام القوة المالية لإحداث تأثير واسع في العمل الخيري والمجتمع.
المال وسيلة لا غاية
قال ساويرس في حوار مع الإعلامية لميس الحديدي ضمن برنامج "رحلة المليار" على قناة النهار: "المال قوة، وأنا لم أسعَ إليه لشراء سيارات أو منازل فاخرة، بل لأتمكن من عمل الخير على نطاق واسع. كنت أتمنى أن أمتلك ثروة كبيرة تمكنني من ترك أثر إيجابي في المجتمع".
البداية من الصفر: شغلانة صغيرة تحوّل كل شيء
روى ساويرس أن أول خطوة حقيقية نحو الثروة بدأت بتأسيس شركة استيراد وتصدير مع صديقه، الذي ربح معه أول صفقة للتكييفات. وأضاف: "بدأنا من الصفر، وأنفقنا كل أموالنا بعد سنة واحدة لكن القدر جاء لنا بشغلانة صغيرة غيرت مسارنا تمامًا، وبعد عامين جمع كل واحد منا حوالي 250 ألف دولار، وبهذا صرنا الأغنى في مصر بين أقراننا في نفس العمر".
المليون الأول: استقلالية ومسؤولية
تحدث ساويرس عن المليون الأول الذي حققه، قائلاً: "كنت في السادسة والعشرين عندما جمعت المبلغ، واشتريت سيارة بسيطة بقيمة 4 آلاف دولار وشقة بما يعادل 50 ألف دولار لأكون مستقلاً لم أخبر والديّ بالرقم الكبير الذي حققته، لكنهما كانا على علم بقدراتي، خاصة بعد أن كنت الأول على مدرستي الثانوية".
أكد ساويرس أن قصة نجاحه تُظهر أهمية الجمع بين الطموح والعمل الجاد منذ الصغر، وأن الاستقلال المالي المبكر يعطي الشباب فرصة للتجربة والتعلم وتحقيق الإنجازات. وأضاف: "الأمر كله يتعلق بكيفية استغلال الفرص، والقدرة على مواجهة المخاطر، وعدم الخوف من البدء من الصفر".



