نجيب ساويرس: باسم يوسف استأذنني قبل ما "يشلفطني" في برنامجه

نجيب ساويرس
نجيب ساويرس

 كشف رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس خلال حوار مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "رحلة المليار" على قناة النهار عن أبرز المواقف التي واجهها في مسيرته، سواء من الانتقادات الإعلامية أو اتخاذ قرارات صعبة مثل بيع شركة "موبينيل".

 

التعامل مع النقد: دم خفيف وحكمة

تحدث ساويرس عن الهجوم الإعلامي الذي كان يتعرض له منذ بداياته، مؤكداً أن التعامل الهادئ والحجج الواقعية هو أفضل وسيلة للحفاظ على المصداقية،وأوضح: "لا أقف ضد الانتقادات، بل أستمع لها وأرد بما يليق  مثلًا، باسم يوسف في أول ظهور له على شاشة أون تي في مسكني على الهواء، لكنه استأذنني قبل ذلك وقال إنه سيقوم بهذا المشهد  قلت له اعمل اللي أنت عاوزه، لكن المهم دمك يبقى خفيف".

وأشار ساويرس إلى أن هذه التجارب علمته أن الانفعالات والغضب الشخصي لا تجدي نفعًا أمام النقد، وأن التعامل العقلاني والصريح يعكس شخصية قوية وملتزمة بالمبادئ.

 

بيع موبينيل: قرار عاطفي ومبادئ ثابتة

كشف ساويرس عن شعوره بالحزن عند بيع شركة "موبينيل"، وقال: "السبب كان عاطفيًا أكثر منه ماليًا. كنت مرتبطًا بالموظفين الذين بدأوا معي منذ البداية وبحب بلدي، ولذلك شعرت بالزعل عند التفكير في البيع".

وأضاف أن السبب في تأجيل الصفقة لفترة طويلة كان احترام حقوق جميع المساهمين، حيث تلقى عروضًا سابقة لم تكن عادلة، وأوضح: "الصفقة الأولى كانت تشمل شراء حصتي فقط بسعر مرتفع دون تعويض بقية المساهمين، وهذا لم أوافق عليه، لأن القانون والعدل يفرضان دفع نفس السعر للجميع".

 

المبدأ فوق المال

أكد ساويرس أن موقفه لم يكن اقتصاديًا فحسب، بل كان مسألة مبادئ: "لم أكن لأقبل أن يُقال إن نجيب باع وساب الآخرين يتفلقون. تمكنا من كسب النزاع القانوني، ما أكسبنا احترامًا أكبر في السوق".

وأشار إلى أن الصفقة النهائية تم إتمامها بعد ضمان حصول جميع المساهمين على نفس السعر، مؤكدًا أن الهدف كان ترك أثر إيجابي في تاريخ الأعمال المصرية، وأن يُعرف كرجل أعمال يحترم العدالة والمساواة، وليس مجرد مستثمر يسعى للربح الشخصي فقط.

تم نسخ الرابط